لجنة الأزمة ببنغازي: اتحاد المطاحن تعهد بتوفير 40 ألف كيس دقيق

اخبار ليبيا 24 – خاص

قال الناطق باسم لجنة الأزمة ببنغازي عادل ماضي إن اتحاد المطاحن تعهد بتوفير 40 ألف كيس دقيق وهي كمية ستكفي ثلاثة أسابيع لتغطية احتياج المخابز حيث تعاني نقصا حادا.

وأضاف ماضي خلال تصريح خاص لـ”أخبار ليبيا 24″ أن رئيس لجنة الازمة ببنغازي عبدالنبي الرابحي أكد بعد اتصاله بنائب رئيس الوزراء لشؤون الخدمات عبدالسلام البدري أن الحكومة تضع ديون وأزمة المطاحن على أولوية الاهتمام.

وأوضح الناطق باسم اللجنة أن رئيس لجنة الأزمة في بنغازي يرى أن مخصص وزارة الاقتصاد للعقود الجديدة والذي سمع أنه في حدود 490 مليون دينار أنه من باب أولى أن يصرف في سداد الفواتير السابقة قبل البدء في أي تعاقدات جديدة.

ومن جهته، ذكر مراقب خدمات الاقتصاد ببنغازي جمعة الرقاص خلال الاجتماع الذي عقد الاحد الماضي أن مشكلة تسديد ديون المطاحن باتت مزمنة وأنه لابد من حل جذري لمشكلة توفير الدقيق حيث انتهت عقود المطاحن في 30 يونيو ولم تجدد بالمنطقة الشرقية بالكامل.

وأضاف الرقاص، أن الحكومة لم تسدد حتى جزء من مستحقاتهم ومديونية الدقيق تصل إلى مليار ونصف ومنذ 18 شهرا وهم يعملون ويوفرون أول الأولويات في الحياة وهو رغيف الخبز وستتسبب أزمة في المنطقة الشرقية بالكامل.

وأشار إلى أن المطاحن شركات خاصة ولها التزامات مع المصارف، مطالبا رئيس لجنة الأزمة بمخاطبة الجهات ذات الاختصاص لإيجاد حلول لتوفير مادة الدقيق.

ولفت مراقب الخدمات إلى أن هناك ديون للمطاحن مع الموردين والتزامات مالية مع المصارف وأنهم لم يعد بمستطاعهم التحمل وعلى الحكومة أن توفير مستحقاتهم .

ومن جانبه قال رئيس اتحاد المطاحن عبد الكريم الدينالي، منذ 18 شهرا كانت المطاحن تورد مادة الدقيق لصندوق موازنة الأسعار ليوزع على المخابز ولا أحد من المسؤولين أنتبه أو تصرف ودفع ولو جزء من المستحقات التي تتراكم على المطاحن.

وأضاف الدينالي أن هذا التجاهل تسبب في توقف عدد كبير من المطاحن و لم يعد بإمكانها أن توفي بعملها لعدم قدرتها على عطاءات القمح ونتج ذلك عن الالتزامات السابقة لصندوق موازنة الاسعار والبقية من المطاحن وفت بشق الأنفس تحت الاعتمادات المثقلة بالفوائد على المصارف.

وأشار رئيس الاتحاد إلى أن المطاحن ترغب في العمل ولكن لا تستطيع توفير مادة القمح لأن الأموال كلها ديون على الصندوق الذي استلم مقابلها دقيق ومثقلة بديون لدى المصارف وفي هذه الحالة ليس لديهم القدرة على توريد القمح والمصارف لم تعطهم مالا وهذه حلقة مستمرة.

وذكر الدينالي “كما يدفع لدعم البنزين والمحروقات يدفع للدقيق وما لم يتم دفع ولو جزء من المستحقات ستكون أزمة خانقة وكبيرة ، لافتا إلى أن كل المطاحن في ليبيا مقفلة وأتمت عقودها ولا يوجد عقود جديدة وليسوا مستعدين لأي تعاقد ما لم يتم دفع ولو جزء من المستحقات حتى يتمكنوا من فتح اعتمادات.

وتابع رئيس الاتحاد أنه من ضمن الأزمات التي نعانيها لا توجد مخازن للصندوق في المنطقة الشرقية والمخازن تقع في نطاق الاشتباكات.

المزيد من الأخبار

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.