الأجهزة اللّيبيّة ساهرة على استقرار البلاد وسلامة المواطنين

31

أخبار ليبيا 24 – خاص

لقد أصبح موضوع الإرهاب ومحاربته حديثَ الساعة، في الإعلام وفي الأروقة الدبلوماسية وأروقةِ مجالس الأمن، ولكن كلّ يوم تشهد البلاد في شمال أفريقيا، ولا سيّما في ليبيا، ازديادًا في عدد الجماعات الإرهابيّة وعناصرها المتشدّدين، حتى إنّها راحت تتمدّد يومًا بعد يوم وتنفّذ عمليات إرهابيّة في عدد من العواصم والمناطق المهمّة.

وأمام هذا الخطر الداعشيّ المسيطر على البلاد، بدأت المحاربة الفعلية لهذا الإرهاب ممّن كان في سوريا أو في العراق أو في ليبيا أو في اليمن، حتّى إنّه في أغلب الأحيان لجأت الأجهزة الأمنيّة إلى تجديد العمليات الإرهابية ضدّ المدنيين. كما هو الحال بالنسبة إلى آخر العمليات الإرهابية الّتي نفذها داعشيون في منطقة زلّة اللّيبيّة حيث حاولوا استهداف الحقل النّفطيّ هناك.

فمباشرةً بعد وقوع الهجوم، تناولت وسائل الإعلام أخبار الهجوم كافّة، وعبّر المواطنون عن آرائهم وكرههم لهذا التّنظيم على صفحاتهم الخاصّة، ما يدلّ على أنّ قتل المدنيين أمرٌ مرفوض يمقته الجميع ويحرك الضمائر في المؤسسات الإعلامية ولدى الحكومات المسؤولة عنها التي تتحدث دائما عن محاربة الإرهاب.

إضافةً إلى ذلك، لا تتوقّف الأجهزة الأمنيّة والعسكريّة وغيرها عن إرسال البوارج والأسلحة من أجل محاربة الإرهاب والتنديد بكلّ عمليّة إرهابيّة من خلال دعوة الشّعب والأجهزة كافةً والدول المجاورة لمحاربة التنظيمات الإرهابية.

من أجل محاربة الإرهاب لا تحتاج الدّول للبوارج والأساطيل البحريّة والقاذفات الاستراتيجيّة فحسب، بل إنّها تحتاج لقطع إمداد الجماعات الإرهابية بالمال والسلاح والضغط على الدول الداعمة لها، ومحاربة الأيديولوجيا التي تعتمدها التنظيمات والجماعات الإرهابية في جميع أنحاء العالم بالإضافة إلى توحيد الجهود بين جميع الدول في محاربة الإرهاب فعليًّا. وهذا ما تقوم به ليبيا من خلال أجهزتها المختلفة السّاهرة على استقرار البلاد وسلامة المواطنين.

المزيد من الأخبار