خلال لقائه بسفراء الدول العربية والإفريقية .. السراج: حفتر يحلم بدخول طرابلس ولن يستطيع

129

أخبار ليبيا 24 – خاص

التقى رئيس المجلس الرئاسي فائز السراج، ظهر الأربعاء، بعدد من سفراء الدول العربية والإفريقية والغربية، على هامش زيارته إلى تونس.

وذكر بيان للمكتب الإعلامي لرئيس المجلس الرئاسي، أن اللقاء استهدف وضع سفراء الدول العربية والإفريقية والغربية، في صورة التطورات الجارية في ليبيا، والاعتداء الذي تتعرض له العاصمة طرابلس.

وأضاف البيان أن السراج ألقى كلمة في الاجتماع قدم في بدايتها إيجازًا للموقف قبل وقوع الاعتداء والمتغيرات التي فرضها، مؤكدًا أن حكومة الوفاق المدعومة دوليًا، كانت ملتزمة طوال الوقت بالمسار الديموقراطي.

[فيديو] رئيس المجلس الرئاسي يلتقي سفراء دول عربية وأفريقية وغربية في تونس

Posted by ‎المكتب الإعلامي لرئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني‎ on Wednesday, May 22, 2019

السراج قال خلال الاجتماع، أنه وسط أجواء التفاؤل بقرب انعقاد المؤتمر الوطني الجامع، وأثناء زيارة الأمين العام للأمم المتحدة إلى طرابلس، قام حفتر بشن هجوم على طرابلس، لافتًا إلى أن الانتهاكات التي ارتكبتها قوات الجيش الوطني تعتبر جرائم حرب، وجرائم ضد الإنسانية، حسب وصفه .

وتابع أن قوات الجيش بقيادة حفتر، هي في الواقع خليط غير متجانس يضم جماعة دينية، ومجموعات قبلية ومناطقية، وميليشيا إجرامية، مُشيرًا إلى أن حكومة الوفاق طالبت مجلس الأمن الدولي بإرسال لجنة تقصي حقائق، للتحقق من الانتهاكات، والتحقق أيضًا من هوية الدول الداعمة للعدوان.

وطالب السراج، خلال لقائه بسفراء الدول العربية والإفريقية والغربية، الدول الشقيقة والصديقة بتحمل مسئولياتها، وتسمية الأشياء بمسمياتها، بإدانة المعتدي، مؤكدًا أن الدعوة لوقف إطلاق النار يجب أن تقترن بعودة القوة المعتدية من حيث أتت، وأن الحرب ستنتهي وسيعود الليبيون إلى طاولة الحوار، مطالبا بالإعداد لعملية سياسية تأخذ في الاعتبار المعطيات التي أفرزتها الحرب، والبحث عن آلية للحوار تشمل كل الليبيين دون اقصاء، وإيجاد ممثلين آخرين للتفاوض، قائلاً: “العملية السياسية تحتاج إلى أناس يحترمون كلمتهم، ويؤمنون بالديموقراطية والتبادل السلمي للسلطة”.

وفي ختام اللقاء، أكد السراج، أن حفتر توهم أن دخول طرابلس سيكون نزهة، بفضل ما تلقاه من دعم عسكري، موضحًا أن دخول حفتر لطرابلس حلم لن يتحقق أبدًا، وأن قوات الوفاق والقوات المساندة ستستميت في الدفاع عن طرابلس.

المزيد من الأخبار