دعوات متواصلة للعنف.. الغرياني : من مات في حرب الدفاع عن طرابلس “شهيد”

406

أخبار ليبيا 24 – متابعات

في بلد يموج بالفوضى جرّاء الصراعات السياسية وانتشار الأسلحة وتعاظم نفوذ المتشدّدين، يخرج مفتي ليبيا المعزول الصادق الغرياني بين الفينة والأخرى بتصريحات وفتاوى تدعو إلى العنف والفتنة يفسرها انحيازه التام للمتشددين في ليبيا .

وقال المفتي المعزول الصادق الغرياني، إن شهداء معركة طرابلس يجب تغسيلهم والصلاة عليهم، مشيرًا إلى أن جمهور العلماء في المذاهب الأربعة يقولون إن الشهيد الذي لا يصلى عليه ولا يكفن هو الشهيد الذي قتل في قتال الكفار فقط، مؤكدًا أن الشهيد في القتال المأمور به شرعًا، غير قتال الكفار، كرد الصائل والمعتدي على العاصمة، يُصلى عليه ويغسل، لأن النبي لم يستثن من وجوب الصلاة على الميت سوى من قتل في جهاد الكفار، لكن له منزلة الشهداء، لافتًا إلى أن القتال الجاري الآن في ليبيا، هو قتال أمر الله به، حيث أمر بقتال الفئة الباغية التي لا تريد الصلح.

وأوضح الغرياني، في مداخلة متلفزة لبرنامج الإسلام والحياة، اليوم الأربعاء على فضائية التناصح، أن من يريدون اقتحام طرابلس، هم وزعيمهم الذي وصفه بالمجرم، كانوا على وشك الوصول إلى المصالحة، مشيرًا إلى أنه انقلب على الصلح وأعرض عنه، ومن ثم فهو باغٍ لا يريد الصلح، وأمر الله بقتاله، فقتاله من باب قتال البغاة؛ فهو باغ وصائل، قائلاً: “من مات في هذا القتال فهو شهيد بإذن الله”، حسب وصفه .

أهم ما ورد في حلقة الإسلام والحياة لفضيلة الشيخ المفتيالأربعاء 22/5/2019🔘 الشيخ د. #الصادق_الغرياني: جمهور العلماء في…

Posted by ‎قناة التناصح الفضائية‎ on Wednesday, May 22, 2019

الغرياني تابع، بأنه منذ 4 سنوات، وحفتر يقتل الأبرياء بشهادة المجتمع الدولي، بحجج واهية وكاذبة وفاجرة، بأنهم إرهابيون، لافتًا إلى أن من كانوا يدعمونه والمجتمع الدولي أصدروا تقارير في الأمم المتحدة ومن قبلهم السفيرة الأمريكية بأن حفتر لا يُعرف بأن له جهودًا في محاربة الإرهاب، متسائلاً: “كيف بمن يرى أهله وإخوانه يُقتلون ويهجرون ثم يتساءل البعض عن القتال الذي يخوضه حفتر، وهل من معه شهداء أم لا؟، فمتى يفيق الناس ويعرفون من هو الصائل الباغي المتعطش للسلطة بأي ثمن، ولو على الأشلاء والجماجم؟”.

وأضاف أنه بعد كل هذه الأفعال من حفتر، فلا تستطيع إلا أن تصفه بأنه “شرير”، مشيرًا إلى أنه على استعداد لتدمير كامل ليبيا من أجل السلطة.

وأكد المفتي المعزول، أنه لا يرضى عن الظلم الذي يتعرض له نازحو بنغازي، حيث يوجد أبنائهم في السجون رغم براءتهم، لافتًا إلى أن من يفعل ذلك آثم، وأن الله سينتقم منه.

وأشار إلى أن هذا الأمر موجود بالفعل، وأنه كتب مقالاً هذا الأسبوع حول هذا الأمر، مطالبًا جميع الليبيين برفع الظلم عن المسجونين في السجون غير القانونية، مثل سجون الردع وغيرها، خاصة وأن بها مئات وآلاف من المظلومين، قائلاً: “إن التقارير الدولية، وتقرير لجنة تقصى الأمم المتحدة والتي هي محايدة في هذا الشأن، أدانت قوة الردع، بأن لديها سجون، وأن لديها أكثر من 2000 معتقل خارج القانون، فليس كل من جاء من بنغازي داعشي”.

وكشف المفتي أن صفة الداعشية والإرهاب، أصبح كل مفلس يلقيها على أي شخص، ناصحًا من في قوة الردع بأن يتقوا الله ويخافوه، وأن يحيلوا هؤلاء إلى محاكم عادلة، قائلاً “إن إنشاء الردع للمحاكم والنيابات داخل الكتيبة كلام فارغ وضحك على الذقون وعلى الناس، فلن يحكموا بخلاف ما يحب صاحب الكتيبة”.

وواصل الغرياني: “أوصي شبابنا الذين يقاتلون في الجبهات أن يتحروا الإخلاص، واستحضار نية الدفاع عن المظلومين، وإقامة الدين، ونصرة المظلومين، فاقتلوا هذا الظالم وأعوانه بنية رفع كلمة الحق ونصرة الدين”.

المزيد من الأخبار