للهزيمة أبعاد تكمن في كسر هيمنة الأرهاب وإسقاط القناع عن كيان وفشل داعش

57

أخبار ليبيا 24 – خاص

ماذا يعني لداعش أن تفشل مخططاته وتكشف كذباته وتقتل عناصره وتنكسر هيمنته, وكم هو باهظ على التنظيم الأرهابي ثمن تقلص رقعة سلطته ونهاية نفوذه وانعدام تأييده ومساندته؟ لهزيمة داعش أبعاد كثيرة وكبيرة ومكلفة, فالقائد ضعيف مختبأ, والعناصر منهكة ومستنزفة, ومصير الهلاك المؤبد آت لا محال ولا مهرب.

مع كل إحباط ناجح لعملية إرهابية دموية, تنتصر المؤسسات الأمنية بجميع أجهزتها وقطاعاتها على محاولات داعش البائسة في نشر الرعب والدمار والتطرف والموت. فالقوات الأمنية والعسكرية لم تيأس رغم الصعوبات, ولم تتردد في التأهب نحو نصرة الشعب في يقظة تامة, ولم تبخل في تضحياتها يوما, وبقيت راسخة في مبادئها ومتمسكة بدينها الإسلامي الرافض للإرهاب والمستنكر للتطرف والمتبرأ من داعش.

عند مقتل كل عنصر داعشي أرهابي سافل, تزيد الأرض طهارة ويتجدد الأمل وينحسر الخوف وينتصر الحق على الباطل. ومع مقتل كل داعشي, تحبط عملية إرهابية محتملة وتفشل عملية انتحارية غادرة وتنقذ عقول شباب هشة وتجنب خطر اعتناق أيديولوجية التنظيم المتطرف والانضمام إلى صفوفه.

عند القضاء على الدواعش يسقط القناع وتكشف الحقيقة وتغلب العدالة وتنصف الشعوب المظلومة, وتبقى الحقيقة أن الظلم والطغيان لن ينتصروا يوما على الحق وأن نجحوا من حين إلى آخر بزرع الخوف والدمار, فالشعوب الحرة لا تعرف اليأس, والمواطنون المؤتمنين على أرضهم لا يستسلمون, والمسلمون المؤمنين بتعاليم دينهم لا يتخاذلون في الدفاع عن أيمانهم.

وعلى هذا المسار مستمرين, جيشا وشعبا متماسكين بتصميمهم على إنهاء كيان وفكر داعش, وقرارهم بمنع عناصره من العودة, وأصرارهم على تطهير كل جحر من بقاياهم القذرة, وأيمانهم بحقهم بالعيش الحر والكريم بأرضهم ووسط أهلهم, حتى تطهير كل شبر وضمان سلامة المواطنين والحفاظ على قدسية الدين.

المزيد من الأخبار