داعش تقتل البراءة  .. الطفلة “إلهام” تلقى حتفها في بنغازي جراء لغم وهي صائمة

165

أخبار ليبيا 24 – خاص

حتى بعد أن قُضي عليه ودُحرت أفكاره، لازالت ما خلفته التنظيمات الإرهابية وراءها من متفجرات تحصد أرواح جدد لأولئك الذين زرعوا الحياة بانتشال الألغام والبقايا المتفجرة لتفكيكها والتخلص منها.

فبعد دعوات عدة من قبل المدنيين ومؤسسات المجتمع المدني لنزعها والتخلص منها بطرق آمنة لا تلحق الضرر بالمواطنين، هاهي متفجرات الإرهاب تزيد من عدد ضحاياهم بانفجار سيارة تقلهن للتخلص منهن.

فقد لقت الطفلة “ألهام محمد فرج الفيتورى” التي م تتجاوز الحادية عشر سنة حتفها فجر اليوم بمنطقة بوصنيب غرب بنغازي جراء انفجار لغم أرضي .

الطفلة “ألهام محمد فرج الفيتورى”

وأوضحت غرفة عمليات الكرامة في بيان لها اليوم الثلاثاء أن الطفلة ألهام لقت مصرعها وهي تلعب أمام منزلها، ليمزق جسده الصغير  لترتقي روحها الطاهرة إلى المولى عز وجل بعد فاجعة الانفجار الذي هز منزلها المتواضع .

ويقول أحد أفراد عائلتها إنه رغم عمرها الصغير إلا إنها قاومت العطش والجوع وأصرت على الصيام ومع حرارة الجو ذهبت لتجلس تحت شجرة لتخفف عن نفسها أمام بيتها المتواضع، لتلقي حتفها بعدها .

غرفة عمليات الكرامة أشارت إلى أن اللغم من مخلفات الحرب التي تركتها الجماعات الإرهابية خلفها والتي أغلبها هاربة إلى طرابلس وهى الآن تقاتل مع قوات الوفاق المعترف بها دوليًا .

وقامت إدارة التوجيه المعنوي بآمرة عميد خالد المحجوب وعدد من ضباط الإدارة بتقديم واجب العزاء لأسرة الفقيدة ومواساة العائلة والذي قال والدها في كلمة مختصره “أبنتى ضحية الإرهاب وحق أبنتي أخذته مسبقاً بقضاء الجيش عليهم في بنغازي وبأذن الله سيكتمل حق ابنتى بالقضاء عليهم في عاصمتنا طرابلس”

الجدير بالذكر أن ما خلفه الإرهاب وراءه عقب إعلان الحرب عليه في مدينة بنغازي من ألغام حصد العديد من أرواح أفراد صنف الهندسة العسكرية الذين سعوا دائما لتفكيكها، إضافة إلى المدنيين الذين وجدوها في منازلهم وشوارعهم.

وكانت مدينة بنغازي شهد حربًا شرسة بين القوات المسلحة والجماعات الإرهابية طيلة ثلاث أعوام تقريبًا شهدت خلالها المدينة دمارًا في مبانيها وبنيتها التحتية وخلفت قذائف وصواريخ وألغامًا ومفخخات لم تنفجر .

المزيد من الأخبار