غارة لسلاح الجو على مقر كتيبة الفاروق في الزاوية تسفر عن مقتل إرهابي خطير .. تعرف عليه؟

2٬607

أخبار ليبيا24- خاص

يظن الإرهابيين أن بهروبهم واختبائهم سيفلتون من نيل العقاب جراء أفعالهم الإجرامية والإرهابية التي قاموا بها، ويظنون أنه مع مرور الأعوام تنسى هذه الجرائم ويتجاهلها الناس وأنهم يستطيعون ممارسة حياتهم الطبيعية.

لكن لامفر لهم من القدر المحتوم ولا ملجأ لهم اليوم إلا السجن أو الموت حتى يتم استئصال هذا السرطان الخبيث الذي جثم على صدر ليبيا وضيق عيش الليبيين وجعل حياتهم خوف ورعب، ومهما اختبئوا وأينما حلوا سيلحقهم العقاب.

مجرم مطلوب قام بجريمة بشعة يندى لها الجبين بالتعاون من إرهابيين تونسيين اقتحموا مديرية أمن صبراتة في 22 فبراير من العام 2016 بعد سرقة سيارة أحد المواطنين وأقدموا على قتل وذبح عدد من المواطنين وأفراد الشرطة.

الإرهابي صفوان عبد الحميد جابر مواليد 1993 يُعد أحد أبرز عناصر التنظيم في مدينة صبراتة قتل صباح اليوم الإثنين بعد استهدافه من قبل طائرات سلاح الجو الليبي عقب استهداف مقر كتيبة “الفاروق” في مدينة الزاوية التي يترأسها الإرهابي أبوعبيدة الزاوي حيث كان يظُن أنه مختفي عن الأنظار هناك.

لكن من هو صفوان جابر ؟ صفوان الشاب الذي ولد سنة 93 من مدينة صبراته اعتمد عليه التنظيم الإرهابي “داعش” في عملية اقتحام المديرية و مقر سرية المدينة بما أنه من سكان المنطقة المجاورة للمديرية.

وبعد انتفاضة الأهالي و هزيمة التنظيم و مقتل معظم عناصره و فرار البعض هُرب المدعو صفوان و من معه من أفراد التنظيم الليبيين إلى مدينة الزاوية.

لكن كيف تمت عملية تهريب صفوان من صبراته إلى الزاوية ؟ أثناء قتال أهالي مدينة صبراته للتنظيم في منطقة زواغة جاءت قوة من مدينة الزاوية بحجة مشاركتهم في محاربة للتنظيم ، اعتقاداً منهم أنهم سيتمكنوا من الضحك على أهالي صبراته ، القوة التي كانت بقيادة «محمد بحرون الفار» آمر الفرقة الأمنية الأولى والمقرب من قيادات الجماعة المقاتلة و الإرهابي «أبو عبيدة»، قامت بالدخول من محور الطريق الساحلي و بعد ساعات قليلة من فشل إدعائهم بمحاربة الإرهاب في صبراتة و رفض أهالي المدينة مشاركتهم، انسحبت القوة وتوجهت إلى الزاوية بعد إخراج قيادات التنظيم الليبيين؛ من ضمنهم صفوان جابر رفقة عبدالله الدباشي، محمد ساسي الفلاح، أحمد ساسي الفلاح، وحمودة عزيز، والذهاب بهم إلى مدينة الزاوية.

اختبأ عناصر التنظيم داخل مدينة الزاوية في شارع عمر المختار تحديداً في شقة المدعو معز شيوة داخل الأحياء السكنية وكانوا تحت حماية أحد أبرز قادة المليشيات الإرهابية إبراهيم أحنيش ، الأخير الذي قُتل مطلع العام 2017.

وبعد القبض على أحمد ساسي الفلاح من قبل كتيبة الخضراوي و تسليمه لقوة الردع طالب النائب العام بصفوان جابر و بقية العناصر فرفضت الجماعة المقاتلة تسليم صفوان و من معه مدعية أنهم رهن الاعتقال و مسجونين في سجن جود دائم (جدايم).

وقام إبراهيم أحنيش بتسليم الصف الثاني من قيادات التنظيم إلى الردع و رفض تسليم صفوان جابر، ومحمد ساسي الفلاح ، حمودة عزيز.

قتل محمد ساسي الفلاح في صفوف الجماعة المقاتلة ضد كتيبة الخضراوي التي قبضت على شقيقه أحمد وسلمته لقوة الردع.

و قتل صفوان جابر اليوم داخل مقر كتيبة الفاروق في مدينة الزاوية ؛ حيث كان يعتقد أنه بعيداً عن أعين القوات المسلحة ، إلا أن غارات سلاح الجو اليوم قررت وضع حداً لتاريخه الإجرامي الإرهابي ، لتستمر مسيرة مكافحة الإرهاب في ليبيا .

المزيد من الأخبار