مؤكدًا فيها  تورط حكومة الوفاق بتمويل المليشيات .. المجبري يخرج عن صمته ويحيل رسالة لأمين الأمم المتحدة

322

أخبار ليبيا 24 – خاص
وجه عضو المجلس الرئاسي فتحي المجبري رسالة أمس السبت إلى أمين عام الأمم المتحدة ” أنطونيو غوتيرس ” حول الوضع السياسي في طرابلس على ضوء التطورات الميدانية أكد فيها تورط حكومة الوفاق في تمويل المليشيات بما فيها الإرهابية .

وفي هذه الرسالة التي أحالها المجبري إلى غوتيرس عبر رئيس البعثة في ليبيا غسان سلامة ، فقد كشف أيضاً عن ما يدور داخل الرئاسي حتى تفجر الصدام المسلح، مؤكداً تحول حكومة الوفاق إلى حاضنة حكومية للإرهاب داعيا الأمم المتحدة لكبح جماح ” هذه الزمرة ” في إشارة للمجلس الرئاسي .

في مايلي النص الحرفي الكامل للرسالة :

معالي الأمين العام للأمم المتحدة

تحية طيبة وبعد

لقد كان لمنظمتكم دوراً محورياً في نيل ليبيا لاستقلالها في عام 1951، كما ودأبت الامم المتحدة على العمل لإحلال السلم والاستقرار في بلدنا الغالي ليبيا منذ العام 2011، أخاطبكم اليوم و ليبيا تمر بأصعب وأحلك أيامها منذ الاستقلال.

معالي الأمين العام

إن بلادي اليوم مرتهنة باتفاق سياسي رعته الامم المتحدة لكي يكون الإطار الذي يقود ليبيا إلى بر الأمان و الاستقرار ، و لكن رئيس المجلس الرئاسي فايز السراج أساء استخدام السلطة التي منحها له الاتفاق و خرق قواعد اتخاذ القرار وفقا للاتفاق السياسي الليبي و إستفرد بقرار ومقدرات البلاد وأفرط وتعسف في استخدام أموال ليبيا وأدخلها في نفق مظلم من الصراع ، بتعنت وسياسات ظالمة و هدامة جعلت الاحتكام للسلاح الحل الذي لا مفر منه لإعادة الامور إلى نصابها وللقضاء على الحاضنة ( الحكومية) للإرهاب التي منحها السيد السراج لمجموعات من المعاقبين دولياً والإرهابيين وناهبي المال العام ، وكان أخرها إستجلاب مرتزقة محترفين لقصف المدن الليبية ما أدى إلى وفاة أطفال ليبيين منهم على سبيل المثال لا الحصر الطفلين المعتصم بالله عاشور السائح وعلي عاشور السائح.

إن عودة التنظيمات الإرهابية للنشاط وعلى راسها داعش ببعض المناطق الليبية مرده الحقيقي هو فتح السيد السراج لخزائن الدولة وتوظيف إيراداتها لضرب الجيش الليبي،الذي استطاع ان يدحر الإرهاب في شرق البلاد و جنوبها، وذلك في محاولة يائسة منه لإبقاء سلطانه على القرار والمال.

السيد الأمين العام

نهيب بكم وبمنظمتكم المرموقة وبأدواتها الفاعلة وعلى رأسها مجلس الأمن الدولي ، بأن تتخذو الإجراءات اللازمة والعاجلة لغل يد هذه الزمرة، التي يقودها فايز السراج، عن أموال الليبيين وثرواتهم حتى لا تستخدم هذه الأموال في دعم الجماعات الإرهابية و جلب المرتزقة الأجانب وذلك بتفعيل آليات حماية الأموال والعائدات الليبية وفق قرارات مجلس الامن الصادرة سنة 2011 وبما يضمن استمرار تلبية ليبيا لالتزاماتها الدولية فيما يتعلق بالصادرات وما يؤمن لليبيين احتياجاتهم الأساسية.

إن شعب بلادي يشعر بالغبن وهو يعاني الأمرين في الحصول على حقوقه الأساسية ومستحقاته المالية فيما يتنعم الإرهابيون والمرتزقة الأجانب بأموالهم، ولا سيما في مناطق شرق و جنوب البلاد التي تتعرض لتضييق ممنهج في خدمات الاتصالات والوقود والكهرباء وحصار في الأغذية والأدوية كعقاب لها من قبل فايز السراج بسبب مواقفها الداعمة للجيش و المناهضة لحكومته و ما تقدمه من دعم لقوى الإرهاب والفوضى.

معالي الأمين العام

إننا نتطلع لان تعيد منظمتكم الموقرة ومجلسها الموقر النظر بأهلية حكومة فايز السراج و التي لم تعد تمثل أي وفاق وطني و باتت تشكل خطر حقيقي على ليبيا و بلدان المنطقة بعد أن تحولت إلى واجهة لقوى الإرهاب والتطرف، وإلى ذلك الحين فإن مسؤولياتكم تحتم عليكم حماية الشعب الليبي ومقدراته من عبث هذه الحكومة.

المزيد من الأخبار