المدرج على قائمة عقوبات مجلس الأمن .. بادي : ما نقوم به في العاصمة جهاد في سبيل الله

332

أخبار ليبيا 24 – خاص

انضم زعيم ميليشيا “لواء الصمود” صلاح بادي وذراع الإسلاميين في ليبيا، إلى ساحة المعركة في طرابلس، لجمع شتات الميليشيات المسلّحة والجماعات الإرهابية، وقتال قوات الجيش الليبي، في خطوة تهدف لعرقلة تطهير طرابلس من الإرهاب.

وعاد بادي المدرج على قائمة عقوبات مجلس الأمن الدولي منذ نوفمبر 2018 بتهمة زعزعة الأمن في ليبيا، إلى الظهور من جديد، في مقطع فيديو، دعا من خلاله جميع المواطنين إلى الخروج، لصدّ هجوم الجيش الليبي وطرد البعثة الأممية، التي وصفها “بالبعثة المشؤومة”.

بادي قال المتحالف مع حكومة الوفاق برئاسة فائز السراج للقتال في طرابلس ضد قوات الجيش الوطني بقيادة المشير خليفة حفتر إن كتيبتهم غير معنية بأي اتفاق لوقف إطلاق النار في طرابلس بين السراج وحفتر.

بادي أوضح  – في تصريحات خاصة لوكالة “نوفا” الإيطالية أمس الأول – إن من أسماهم “بالثوار الحقيقيين” لن يرضوا بأي اتفاقات مع ما وصفه بـ”مجرم الحرب حفتر”، مؤكدا أن قتالهم ضد قوات الجيش هو جهاد في سبيل الله لن يتوقف حتى النصر.

وأضاف القيادي الإسلامي :” أنهم متحالفين مؤقتاً مع حكومة فائز السراج لقتال حفتر وأن الهدف المشارك لجميع الكتائب الآن هو صد هجوم حفتر على طرابلس وفي حال قرر السراج توقيع اتفاق مع حفتر فهذا أمر لا علاقة لنا به.”

بادي هو أحد مؤسسي ميليشيات “فجر ليبيا” التابعة لجماعة الإخوان المسلمين، التي أحرقت مطار طرابلس الدولي عام 2014، وتسبّبت في توقفه عن العمل، وقد شارك في أغلب الاشتباكات التي شهدتها طرابلس في السنوات الأخيرة، آخرها التي وقعت صائفة 2018، وأسفرت عن مقتل 120 شخصا أغلبهم من المدنيين.

واستنكر أهالي العاصمة طرابلس، تحركاته الأخيرة، مذكرين بجرائمه السابقة، حين دمّر مطار طرابلس وخزانات النفط خلال عملية فجر ليبيا، ودفع بمئات الشباب إلى الموت خدمة لأهداف ومصالح جماعة الإخوان، ومن أجل تمكينها من مقاليد الحكم في ليبيا.

من هو بادي

هو  صلاح الدين عمر بشير بادي المعروف بـ “صلاح بادي” من مواليد 23 مايو  1957 بمدينة مصراتة،  ومتحصل على  بكالوريوس علوم جوية عسكرية في العام  1980 في تخصص  طيار مقاتل، وعمل  مدرسًا بأكاديمية الدراسات الجوية وضابط عمليات بالسلاح الجوي.

ويقول إنه بادر بتقديم استقالته عام 1987 وقبلت عام 1992 وأنه معارض سابق للنظام تم وضع اسمه من ضمن لائحة الممنوعين من السفر، تم محاكمته عام 2007 بتهمة التحريض والانقلاب على النظام.

تم تكليفه بقيادة العمليات العسكرية  لما يمسي بــ”الثوار”  ضد النظام السابق بداية من 1 مارس 2011  وشغل مهمة عضو بالمجلس العسكري مصراتة ،وتم تكليفه  بإمرة المحور الجنوبي بمصراتة.

وظهر في فيديو لقناة « النبأ » الإخوانية أن بادي هو من قام بالإشراف على دفن القذافي ونجله المعتصم ورفيقه أبوبكر يونس جابر في مكان مجهول يرجح أن يكون  ما يسمى بفندق جنات .

وبعد الإطاحة بالنظام القذافي، دخل معترك السياسة، وفاز بمقعد في الانتخابات البرلمانية في يونيو 2012.

المزيد من الأخبار