في اليوم العالمي للكتاب .. بنغازي تقرأ وسط الدمار

32

أخبار ليبيا 24 – خاص

إيمانا بأن العلم نور، وأن القراءة تفتح أبوابا كانت بالظلام مؤصدة، اختارت تاناروت إحياء اليوم العالمي للكتاب على طريقتها الخاصة، بإقامة رصيف للقراء في أكثر شوارع مدينة بنغازي شاهدا على دمار الحرب على الإرهاب، ما يعرف بشارع المكتبات “شارع عمر المختار” وسط المدينة.

وأقيم رضيف القراء يوم السبت الماضي، الموافق: 27 أبريل، وذلك لإتاحة فرصة لأهالي بنغازي والمهتمين بقراءة الكتب بالجلوس في شارع عمر المختار، واختيار ما يناسب أذواقهم من الكتب لقراءتها، في مشهد يحاكي محاربة الدمار بالقراءة والتأكيد على الحياة وأن بنغازي تنبض دوما بالحياة رغم كل ما شهدته خلال السنوات الماضية.

وشهد هذا الحدث تجمع العديد من المهتمين، وذلك لاحياء اليوم العالمي للكتاب والتأكيد على دوره وسط الثورة في عالم التكنولوجيا التي يشهدها العصر الحديث مما يشكل تناقص كبير في عدد المهتمين بالكتاب والمعلومات التي تنقلها الكتب بمختلف مجالاتها.

وسبق هذا الحدث احتفال باليوم العالمي للكتاب في بنغازي، بإقامة معرض للكتاب بكلية الهندسة جامعة بنغازي، حيثُ شهدالمعرض الذي أقيم لأول مره داخل كلية الهندسة يوم 13 أبريل 2019 تحت شعار( العلم نور ) إقبال شبابي واسع، بتنسيق من قبل اتحاد طلبة كلية الهندسة والاتحاد الجامعي العام، وكذلك ندوة ثقافية نظمتها جمعية أصدقاء الكتاب.

ويحتفل باليوم العالمي للكتب في مختلف دول العالم وذلك لدراسة واستعراض الطرق المناسبة لنشر ثقافة الكلمات المطبوعة والسماح للجميع بالوصول إليها، من خلال برامج محو الأمية وموارد تعليمية مفتوحة ودعم التوظيف في مجال النشر.

وكانت قد أعلنت المديرة العامة لليونسكو، إيرينا بوكوفا، الشارقة (الإمارات العربيّة المتحدة) عاصمة عالميّة للكتاب لعام 2019 وذلك بناء على توصية من لجنة استشاريّة اجتمعت في مقرّ الاتحاد الدولي لجمعيات ومؤسسات المكتبات في لاهاي.

ووقع الاختيار على الشارقة نظراً للطبيعة الابتكاريّة ، وتم إعلان مدينة الشارقة كعاصمة عالمية للكتاب لعام 2019 لتكون أول مدينة خليجية تنال هذا اللقب، والثالثة في الوطن العربي، بعد كل من بيروت والإسكندرية، والـ19 على مستوى العالم.

فيما تميزت دولة العراق هذه السنة بعاصمتها “بغداد” التي تقرأ، إذ أصبحت تطبع وتنشر وذلك عبر احتفالية كبيرة قامت بها دوائر النشر والمكاتبات وسط العاصمة

وتصدر التصنيف العالمي أضخم مكتبات العالم والذي جاء كالتالي:

1- مكتبة الكونجرس 30 مليون كتاب.
2- المكتبة الوطنية الصينية 22 مليون كتاب
3- مكتبة الأكاديمية الروسية للعلوم 20 مليون كتاب.
4- المكتبة الوطنية الكندية 18.800 مليون كتاب.
5- المكتبة الوطنية الألمانية 18.500 مليون كتاب.

بينما عدد المكتبات العامة في الدول العربية مجتمعة لا يزيد على 4500 مكتبة من كافة الاحجام، وربما عدد المكتبات العامة ذات الوزن والأهمية في الوطن العربي لا يتعدى الـ 1000 مكتبة فقط، ما يعني أن لكل 71 ألف نسمة من السكان العرب مكتبة عامة واحدة فقط، بدلا من 12 مكتبة حسب المعايير الدولية.

ورغم احياء اليوم العالمي للكتاب سنويا في بنغازي خاصة وليبيا عامة، إلا أن لاتزال ليبيا من الدول التي تعتبر نسبة قراءة الكتب بين مواطنيها ضئيلة وتعتمد على طلبة الجامعات فقط، دون التركيز إلى الشرائح الأخرى.

المزيد من الأخبار