الإرهابي خالد الشريف : كان من المفترض أن نبادر نحن بمهاجمة الرجمة

450

أخبار ليبيا 24 – خاص

قال آمر مايسمي التسليح بالجماعة الإسلامية الليبية المقاتلة، الإرهابي المدعو خالد الشريف، إن الاشتباكات مازالت مستمرة في محيط طرابلس، وذلك بمحور اليرموك، مؤكدًا تقدم قوات حكومة الوفاق المدعومة دوليًا، حيث استعادت السيطرة على معسكر اليرموك، ومواصلة التقدم.

وحول إعلان بعض وسائل الإعلام عن تقهقر قوات الوفاق من معسكر اليرموك، كشف الشريف، في مداخلة هاتفية على فضائية “وطن”، أنه حدث هجوم من جانب قوات الجيش الليبي، فاضطرت قوات الوفاق للانسحاب، لافتًا إلى أنه كان انسحابًا تكتيكيًا، وتم إعادة الهجوم مرة أخرى، مؤكدًا أنه الآن تم إعادة السيطرة على المواقع السابقة، مبينًا أن بقية المحاور مثل؛ الهيرة، وبين تاجوراء وترهونة، تشهد تقدمًا لقوات الوفاق.

وأوضح الشريف، أن قصف سلاح الجو التباع للجيش للمدنيين، جاء نتيجة الهزائم المتلاحقة، حسب وصفه ، قائلاً: “إن حفتر حين يشعر بالانكسار على الأرض يتجه للقصف الجوي، ويستهدف المدنيين، في محاولة لصنع ضغط شعبي على حكومة الوفاق”، لافتًا إلى أن قوات الجيش قصفت ليل أمس طرابلس، حيث سقط صاروخ على منزل لأسرة، وأن الأسرة استشهدت بأكملها، على حد قوله.

وردًا على تساؤل بشأن عدم اعتماد الوفاق على أسلوب الهجوم بدلاً من الدفاع المستمر، أشار الشريف، إلى أن وزير الداخلية بحكومة الوفاق، فتحي باشاغا، أعلن أنه بدأت مرحلة الهجوم، مشيرًا إلى أنه تم الهجوم على عدم مواقع تابعة للجيش الوطني، مثل منطقة ورشفانة، والعزيزية، والهيرة.

وكشف الشريف، أنه كان من المفترض أن يتم مهاجمة الشرق الليبي، ومناطق مثل طبرق منذ فترات سابقة، لكن حكومة الوفاق استمرت في محاولة الوصول لحل سياسي، مؤكدًا أنه الآن لا مجال للحل السياسي مع حفتر، وأن الحل الآن حل عسكري.

وثمن اتصال الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، برئيس المجلس الرئاسي المُنصب من المجتمع الدولي، فائز السراج، داعيًا جميع الدول لاتخاذ نفس الموقف، متمنيًا ألا يقف التعاون عند حدود الاتصال، وأن يصل للتعاون اللوجيستي والعسكري، قائلاً: “إن حكومة الوفاق حكومة شرعية ولها الحق في التعاون مع أي حكومة أخرى”.

وبين الشريف، أن الحسابات السياسية كان لها دور في تأخر اتصال أردوغان من بدء الهجمة حتى الآن، مشيرًا إلى أن كثير من الدول كانت تعتقد أنه يمكن الوصول إلى حل سياسي ينبثق عن اتفاق الصخيرات، لافتًا إلى أنه تبين لهم الآن أن حفتر لا حل معه سوى الحل العسكري.

المزيد من الأخبار