الأفعال الداعشيّة تُشعر من يسمع بها بالاشمئزاز

129

بقلم / علي إبراهيم

 تختلف الأدوار والمهام الموزّعة على عناصر تنظيم داعش الإرهابي وتتعدّد بحسب اختلاف وتعدّد العمليّات الإرهابيّة، الّتي يخطط التّنظيم تنفيذها ضدّ المدنيين وضدّ الدّولة على حدٍّ سواء.

إنّ العناصر الداعشيين يكرّسون نفسهم لخدمة الشر ونشر الرعب، فمنهم من يكرّس وقته للقتال ومنهم من يتفرغ لأعمال أقذر، ولاستخدام أو ابتكار وسائل أكثر تدميرًا من القنابل والمتفجرات.

وبهدف تحقيق هذه الأهداف الدموية، يختار التنظيم الهمجيّ عناصره ومعدّاته وأدواته بدقة شديدة، وبما أنّ لا أخلاق تردع الدواعش في طريقها نحو الدّمار، وبما أنّ لا دين ينتمون إليه يمنعهم عن ارتكاب المجازر، ولا قوانين تقيّضهم وتبعدهم عن حياة الإجرام، أصبح الإرهاب الداعشيّ لا يعرف حدودًا وبات الدواعش عناصر تتّصف بالوحشيّة غير قادرة على ضبط تصرّفاتها أو على وضع حدٍّ لعدم إنسانيّتها المبالغ فيها إلى حدٍّ كبيرٍ جدًّا.

من أفظع المهام الّتي أوكلت إلى بعض العناصر كانت مهمّة اصطياد الأطفال الأبرياء، وتحويلهم إلى مجرمين أشرار ينهبون ويقتلون ويذبحون تنفيذًا لتعاليم القادة الّذين سعوا جاهدين على غسل أدمغة هؤلاء الأطفال وإقناعهم بأهميّة القتال إلى جانب التّنظيم لدرجة أنّهم أصبحوا هم أيضًا يستميلون أطفالًا آخرين، فيجمعون بذلك المزيد من الضحايا ويقتلون الأرواح.

يُعدّ هؤلاء العناصر المسؤولون عن تجنيد الأطفال، من أخطر القياديين في داعش إذ أنّهم، بعد تجنيد الأطفال، يقومون بإعدادهم للقيام بعمليّات انتحاريّة والعديد من العمليّات الإرهابيّة ضدّ أهلهم في الدّرجة الأولى وضدّ الدّولة والمدنيين في الدّرجة الثّانية.

لا يعرف الإرهاب الداعشيّ حدودًا، ولا يكتفي أبدًا، بل على العكس كلّما خاض معركة جديدةً أصبح أكثر إدمانًا على الإرهاب والشرّ والدمار والقتل والاغتصاب وغيرها من الأفعال المقيتة والمقرفة الّتي تُشعر من يسمع بها بالاشمئزاز والبغض والضغينة تجاه العناصر الداعشيين.

على غرار اللّيبيين الّذين أصبحوا أعداء داعش ويعملون جنبًا إلى جنب مع أجهزة دولتهم ويتعاونون معها في مسيرة محاربة هذا التنظيم الإرهابيّ المتشدّد والقضاء عليه.

المزيد من الأخبار