مسيرة الدواعش في ليبيا نحو الزّوال

231

بقلم / علي إبراهيم

لقد ألقت حكومة الوفاق الوطني، التابعة لوزارة الداخليّة، القبض على عنصرٍ من عناصر التنظيم الإرهابيّ داعش.

في 25 أبريل، أعلنت وزارة الداخلية التابعة للحكومة التي توسطت فيها الأمم المتحدة أنّ قواتها اعتقلت الإرهابي “ياسر صالح خليفة المجيري”، مضيفةً أنّ هذا الأخير أعلن الولاء لداعش في عام 2014م، وتولى مناصب عليا في فرع المجموعة في طرابلس.

كما أكد بيان صادر عن المكتب الإعلامي للوزارة، أن أجهزة الأمن في طرابلس ستواصل عملها لمحاربة جميع الجماعات الإرهابية، من دون ذكر متى وأين تم القبض على “المجيري”. (عن موقع فيسبوك، في 25 أبريل)

إنّ هذه العمليّة الّتي أسفرت عن إلقاء القبض، على أحد أبرز المسلّحين الموالين لداعش ليست سوى دليل على أنّ مصير الإرهابيين في ليبيا، هو الفشل إذ إنّه سيتمّ القضاء عليهم في نهاية المطاف والعدالة ستتحقّق.

كما أنّ هذا الاعتقال يشكّل ضربةً جديدةً للتحرّكات المتطرّفة في ليبيا.

وفي المقابل تغمر السّعادة اللّيبيين، جراء إلقاء القبض على هؤلاء المتطرّفين، فالشعب اللّيبيّ بأجمعه يرفض كلّ المحاولات الإرهابيّة العنيفة، الّتي تهدف إلى إلحاق القهر بالشّعب اللّيبيّ.

إنّ نجاح الأجهزة الأمنيّة في إلقاء القبض على هذا الإرهابيّ، يشكّل تحذيرًا للمتطرّفين الآخرين المختبئين في ربوع البلاد، والّذين باتوا مهدّدين بأنّ دورهم سيحين وسيتمّ إلقاء القبض عليهم لا محال.

لن يصمد الإرهابيون في ليبيا طويلًا، فالعمليّات العسكريّة والتدابير الأمنيّة المحكمة ضدّهم ستحول دون انتشارهم، وستؤدّي إلى إحباط كلّ مخطّط إرهابيّ قد يفكّرون به.

فعلى غرار “ياسر صالح خليفة المجيري” الّذي أُلقي عليه القبض بعد عمليّة مراقبة وتتبّع تمّ التحضير لها بحذرٍ ومهنيّةٍ شديدين، سيتمّ كذلك إلقاء القبض على الإرهابيين الآخرين المنتشرين في ليبيا أو المختبئين في المنطقة، وبالتالي وضع حدٍّ نهائيّ وجذريّ للإرهاب في ليبيا والمحافظة على سلامة المواطنين وأمن البلاد بعيدًا عن التهديدات الإرهابيّة.

المزيد من الأخبار