معاون رئيس مصلحة الجوازات بالمنطقة الشرقية العميد حمدي العبيدي لـ”أخبار ليبيا24″ :أتوقع انتهاء أزمة الجواز الإلكتروني نهاية العام

522

أخبار ليبيا24ــ خاصّ

تعد مشكلة الحصول على جواز سفر في ليبيا، من الأزمات التي مازالت مستمرة، حتى بعد إعلانهم عن انفراج هذه المعضلة، حيث أعلن رئيس مصلحة الجوازات والجنسية عميد “جمعة غريبة”عن إيقاف تصوير المواطنين، لغرض الحصول على جواز إلكتروني، مستثنيًا الحالات ذات الطابع الاستعجالي، حيث اعتبر هذا التعميم تناقضا، على ما قامت به المصلحة من إجراءات وإعداد خطة لتصوير المواطنين، من خلال جدول تم تعميمه على وسائل الإعلام وفروع ومكاتب وأقسام الجوازات استبشر به المواطنين خيرًا.

وسعيًا منها لمعرفة كل جديد، والإلمام بكافة المشاكل، التي تواجه المصلحة ولإيصال المعلومة من مصدرها للمواطنين وللمتابعين التقت “أخبار ليبيا24” ــ قبل إصدار هذا التعميم ــ  معاون رئيس المصلحة بالمنطقة الشرقية العميد “حمدي العبيدي” وأجريت معه هذا الحوار:

منذ فترة التقينا بالعميد “حمدي العبيدي” وحددت لنا مواعيد شبه مؤكدة عن انفراج الأزمة، فيما يخص الجواز الإلكتروني، ولكن للأسف لم نلاحظ شيء إلى الآن؟

الموعد الذي ذكرته لكم في اللقاء السابق، وحددت فيه بدأ انفراج الأزمة قبل نهاية شهر مارس كان صحيحًا، ففي الفترة السابقة كان رصيدنا صفر من مخزون جوازات السفر، وبدأت ترد إلينا كميات الجوازات منذ بداية شهر مارس، نعم تعتبر كميات بسيطة، ولكن مستمرة، والمواطن لن يلاحظ هذا بشكل سريع؛ لأن التكدس في الجوازات كثير، فهي محتاجة لطباعة منذ أكثر من سنة، بإجمالي عدد تجاوزأربعين ألف جواز، وبالتالي مهما يصلنا من جوازات لن يحس بها المواطن، وترقية النظام في طور إنهاء إجراءاتها مع الجهات ذات العلاقة، لكن نحن كمصلحة جوازات جاهزون، وحقيقةً هناك تعاون مع الجهات منها:- مؤسسة النفط ونتوقع قبل نهاية العام، سيكون النظام محدث والجوازمتوفر وتنتهي أزمة الحصول على جواز سفر.

وفي حوارنا مع العميد “جمعة غريبة” رئيس مصلحة الجوازات تطرقنا لمشاكل عديدة بخصوص بعض الفروع والفساد المستشري في بعضها المتمثل في عدم فتح التصوير بجميع الفروع وتعطل المنظومة، فأجاب عن بعضها وأحال بعضها إليك لتجيبنا عليها ؟

ما يخص فتح المنظومة، ما لا يعرفه المواطن أن النظام صمم، ليقوم بتشغيل أربعين فرع للجوازات على مستوى ليبيا، الآن هو يعمل على مائة وستين فرع وقسم، وسعة استيعاب معاملات التخزين مليون الآن، و المنظومة مخزن بها بيانات لأكثر من ثلاثة مليون وستمائة ألف مع العلم أن المنظومة بقت دون تحديث، لدرجة أن الشركة الألمانية استغربت كيف تم استيعاب هذا العدد، وبعد المسافة بين الفروع ولإجاد حل اتفقنا مع رئيس المصلحة، ولتفادي تعطل المنظومة إلى أن يتم تحديث النظام، ستقوم المنطقة الغربية بفتح تصوير المواطنين في الفترة الصباحية، والمنطقة الشرقية تفتح في الفترة المسائية،  وهذا حل مؤقت تفاديا لمشاكل تعطل المنظومة،وستفتح كامل الفروع الرئيسية التي تملك المنظومة الأمنية رقم 2، أما الفروع التي لا توجد بها المنظومة الأمنية رقم 2، سيتم استلام إجراءات المواطن وسيتوجه الأعضاء إلى أقرب فرع تعمل لديه المنظومة الأمنية، لتخزين بيانات المواطنين ويقوم بتصويرهم، أما عن عدم تفعيل المنظومة الأمنية في كل الفروع لأن المنظومة المكلفة تحتاج لأجهزة ومعدات والمصلحة لا تملك الموارد لذلك، وللأمانة تتبرع بعض الجهات لتغطيىة التكاليف.

الحالات الإنسانية وكبار السن وأولياتها؟

لعلمكم نحن جميعا في كل الفروع، نتعامل معهم بأولوية مطلقة، بل وصل الأمر أحيانا إلى فتح المنظومة بشكل خاص وخارج أوقات العمل بالتنسيق مع رئاسة المصلحة ووقع ذلك الأمر على الحالات الحرجة، حتى في أيام العطلات لكن بصدق مشكلتنا مع المواطن تكمن في جلبهم تقارير مزورة واستخدام بعضهم القوة أحيانا.

هل هذا راجع لانعدام الثقة بين المواطن وبينكم ؟

الجواز حق طبيعي لكل مواطن، لكن نحن الآن في فترة استثنائية هذه الأزمة ليس نحن من صنعها هي تراكمات استلمانها، نعمل على حلها ونتمنى من المواطن أن يتعاون معنا ويتفهم.

متى يتم تحوير الطابعات لتقبل خامة الجواز النمساوي؟

الطابعات لها مداخل النظام الحالي، فهومصمم لخامة الجواز الألماني وتوجه عدد من المهندسين إلى بنغازي، لتحوير هذه المداخل ليبدأ العمل في طباعة الجواز النمساوي، وبالتالي سيتم طباعة المخزون في طرابلس ويتم نقله إلى بنغازي.

هناك اتهامات توجه لك بعدم متابعتك للفروع ؟

أنا استلمت منذ أشهر معدودة، وركزت على قصة توفيرالخام وإنهاء إجراءات المرضى والجرحى، لكن الآن ــ خلال أيام ــ  هناك تغيرات جذرية للفروع  وبعض رؤساء الفروع بالتنسيق مع رئاسة المصلحة، الفساد مستشري، وهناك فساد لا ننكره ولكن لم يصلنا شيء بشكل رسمي، وأتمنى التعاون من المواطنين عن طريق تقديم شكوى مباشرة، ونتعهد بأن نأخذها بعين الاعتبار، وننهي إجراءات المواطن بحصوله على جواز السفر، ويأخذ حقه لكن هناك كلام منتشرالغرض منه التشويه فقط.

بعض المرضى والجرحى لا يستطيعون الخروج من غرف العنايات المركزة للفروع ولأقسام الجوازات للتصوير، لماذا لا توفر حقائب لغرض تصويرهم في غرف العناية؟

طلبت أكثر من مرة الإدارة السابقة، بتوفير حقائب لتصوير الحالات الإنسانية من المرضى العاجزين عن التحرك وحالات الشلل وسيتم تجديد الطلب الآن؛ لأن الجانب الإنساني كان مهملا.

لماذا فتحتم التصوير الفترة السابقة لبعض الفروع دون الأخرى؟

اعتمدت ذلك على مناسبة موقع وإمكانيات استيعابية المواطنين، وقدرة أعضائه على استقبال أعداد كبيرة من المواطنين، مثل فرع الأبرق هو أكبر فرع في الجبل الأخضر، يتوسط جميع المناطق المجاورة المبنى خاص بالجوازات فقط ،استقبل المواطنين من شحات والقبة وسوسة ودرنة وأم الرزم والقيقب، وبغض النظر عن إحالة رؤساء الفروع المجاورة للمواطنين برسائل رسمية، فالمواطنين من تلك المناطق يتوجهون بشكل مباشر لفرع الأبرق، وأثني على جهود الأفراد بالفرع، أما فرع درنة فيحتاج لوقت؛ لأن المقر كان مستغلًا من قبل تنظيم الدولة الإرهابي، وتعرض للعبث ولذلك سيتم تصوير مواطني درنة أيضًا في فرع الأبرق .

حالات مرضية قامت بالتصوير وتنتظر طباعة الجواز؟

مجرد البدء في الطابعة والعمل، ستكون الطباعة للحالات المرضية والجرحى.

المزيد من الأخبار