تتوالى الضربات والهزائم…ضبط الإرهابي “عبدالله الدرناوي” في طرابلس

402

أخبار ليبيا24

أصبحت العاصمة طرابلس منذ أعوام وتحديد بعد الإطاحة بنظام القذافي في 2011 تحت سيطرة المليشيات المسلحة حتى أن كل منطقة أصبحت مناطق نفوذ لكل مليشيا لايحق لغيرها من المليشيات الدخول إليها إلا بتنسيق مسبق، جنت هذه المليشيات أموالًا طائلة وخصوصًا بعد شرعنتها من الحكومات المختلفة في طرابلس إضافة إلى الابتزاز والسيطرة على الاعتمادات والخطف وغيرها من الأعمال الإجرامية.

وصارت طرابلس أيضًا ملاذًا لعدد من العناصر الإرهابية والمتطرفة التي فر عدد منها من مدن بنغازي ودرنة وأجدابيا وصبراتة وغيرها، إلا أنه مؤخرًا بدأت عمليات مطاردة واعتقال في حق هؤلاء الإرهابيين في مصراتة وطرابلس وصبراتة.

فالإرهابيون أصبحوا يدركون جيدًا أنهم غير مرغوب في وجودهم في ليبيا هم ولا فكرهم وأنهم منبوذين وغير مرحب بهم على الإطلاق وأن ليبيا لم ولن تكون بيئة حاضنة لهم، فمنذ الإعلان عن انفسهم في درنة وبنغازي وسرت تم رفضهم ومطاردتهم وحربهم.

تتوالى الضربات وتتبعها الهزائم لهذا التنظيم بمطاردة عناصره في كل ربوع ليبيا مصراتة وصبراتة وطرابلس فلا مفر لهم الآن سوى أن يسلموا أنفسهم وإما المواجهة حتى الموت، يعيشون الآن متخفيين هاربين من الناس في عزلة عنهم ليقينهم أنهم باتوا وباء لابد من استئصاله.

وفي هذا السياق، أعلنت وزارة الداخلية في حكومة الوفاق الوطني أن إحدى الفرق التابعة لجهاز الردع لمكافحة الجريمة المنظمة والإرهاب التابعة للوزارة تمكنت من القبض على الإرهابي “أنس أبريك المبروك الزوكي” مواليد 1993 والمكنى “أبوعبدالله الدرناوي” والذي ينتمي لتنظيم ما يسمى الدولة الإرهابية “داعش”.

وأكدت الوزارة أن “الزوكي” كان متواجدًا في مدينة بنغازي منذ سنة 2015 وغادرها أواخر شهر يناير لسنة 2017 وتوجه رفقة مجموعة من التنظيم من منطقة “قنفودة” إلى الصحراء, وبعد ذلك توجه  لمنطقة أم الأرانب ثم سبها وصولاً للعاصمة طرابلس.

وأفادت داخلية الوفاق أنه بالاستدلال معه أكد أن سبب تواجده في طرابلس هو لتنفيذ عمليات إرهابية وزعزعة الأمن والاستقرار داخل العاصمة طرابلس.

وزارة الداخلية بحكومة الوفاق الوطني والأجهزة الامنية التابعة لها تؤكد بأنها على أتم الاستعداد والجاهزية للتصدي لكل من تسول له نفسه المساس بأمن العاصمة وخاصة في هذه الاوقات بالذات من أجل خلط الأوراق لتنفيذ أجندات خارجية أو لصالح (أمراء الحروب).

المزيد من الأخبار