بعد قتل نجله في الهجوم السّابق .. “داعش” يعدم رئيس المجلس المحلي للفقهاء

249

أخبار ليبيا 24 – خاصّ
قامت عناصر من تنظيم “داعش” الإرهابي، باقتراف مذبحة في منطقة الفقهاء بمدينة الجفرة – فجر اليوم الثلاثاء – وذلك بإعدام رئيس المجلس المحلي للفقهاء وقتله رمياً بالرصاص، وهو نائم وإضرام النار فيه بعد قتله وهو في فراشه .
كما أقدم التنظيم على قتل مواطن آخر، وهو أحد الأسرى السابقين لدهم والذي تم تحريره خلال عمليات الجيش، لتطهير الجنوب من الجماعات الإرهابية، بالقرب من منطقة غدوة، كما قاموا بحرق منزل مواطن ثالث هو أيضاً أحد الأسرى المحررين .
وقال مصدر من داخل المدينة إن سيارتين للتنظيم دخلتا للمدينة حوالي الساعة الحادية عشر والنصف من ليلة البارحة، وقاموا بفصل الاتصالات والكهرباء .
وأوضح المصدر – لأخبار ليبيا 24 – أنه بعد فصل الكهرباء والاتصالات عن المدينة دخلت حوالي “13” عربة عسكرية للتنظيم، وقامت بارتكاب المجزرة .
وذكر المصدر، أن التنظيم قام بالقبض على أحد أفراد جهاز الحرس البلدي بالمدينة، وهو “عبدالكافي أحمـد” وتم نقله إلى مقر عمله وهوالحرس البلدي وقامو بذبحه هناك، كما قام التنظيم بالقبض على آمر الحرس البلدي “مفتاح ساسي”، وتم حرق مقر الحرس البلدي .
وآخر العمليات الإجرامية تمت بالتوجه إلى منزل رئيس الفرع البلدي والرماية عليه وقتله وحرق منزله، ليتوجهوا إلى منزل مواطن آخر ، ومن ثم حرق منزله، لتغادر العناصر الإرهابية البلدة مع أولى ساعات الفجر.
يشار إلى أن التنظيم الإرهابي وجه تهديدات علنية، بالانتقام، وكان ذلك عبر اتصالات لهم بالثريا ــ في وقت سابق ــ للمغدورين ، بعد أن تم تحريرهم من سجن للتنظيم قرب غدوة بعد هجوم شنته وحدة اقتحام من الجيش الوطني وقوة محلية.
وتقترف عناصر تنظيم داعش الإرهابي مذبحة اليوم، في ذات البلدة وبنفس السيناريو تقريباً، ولا يخفى على أي متابع للحالة الأمنية في البلاد، استغلال الجماعة الإرهابية لانشغال الجيش الوطني بعمليات طرابلس وانشغال كل الرأي العام، لترتكب جريمتها ككل مرة تشهد فيها البلاد فوضى أمنية أو معارك حربية.
يشار إلى أن منطقة الفقهاء، تعرضت لهجوم مسلح في أكتوبر من العام الماضي، أسفر عن مقتل 4 أشخاص من بينهم نجل رئيس فرع منطقة الفقهاء.
يشار أن بلدة الفقهاء، تقع في منطقة نائية جنوبي منطقة الجفرة وهي إحدى المناطق الخمس المكونة للمنطقة قرب جبال الهروج، على الطريق المؤدي نحو الجنوب الغربي إلى منطقة براك ومدينة سبها.
ويأتي هذا الهجوم بعد أسبوع واحد من إلقاء الجيش الليبي، القبض على أحد القيادات البارزة في التنظيم ويدعى جمعة القرقعي، بالقرب من نفس المنطقة.

المزيد من الأخبار