الاعتقالات ضربة للحركات المتطرفة في ليبيا..أمن صبراتة تضبط أحد عناصر داعش

163

أخبار ليبيا24

تمضي الأيام وتكشف عن مصير المزيد من الإرهابيين الذين عاثوا في الأرض فسادًا، قتلوا واعتقلوا وأخفوا وتجبروا على الناس وظلموهم في أوج قوتهم، والآن صار مصيرهم الموت والأسر والهروب والاختباء والتنقل من مكان لمكان.

وهذا الاختباء والهروب يدل على رفض المجتمع الليبي لهؤلاء الإرهابيين الذين شوهوا الإسلام ولطخوه بالدماء، ورسالة واضحة لهم أنه مهما طال اختبائهم وهروبهم سيكون مصيرهم الاعتقال والسجن على ما اقترفت يداهم تجاه هذا الشعب.

كل ماحدث في ليبيا يثبت أنها بيئة طاردة للإرهاب والإرهابيين وترفضه، وأنها لا تقبل به ولا ترعاه، فمنذ أن بدأ الإرهاب في الظهور على الفور أعلنت ضده الحروب التي فقد فيها الكثير من أبناء ليبيا من الجيش أو من القوات المساندة التي لبت النداء لطردهم.

وفي هذا السياق، تمكن رجال التحري في قسم شرطة النجدة صبراتة خلال اليومين الماضيين من إلقاء القبض على أحد المطلوبين لمكتب النائب العام بتهم تتعلق بتنظيم الدولة الإرهابي (داعش).

وأكدت مديرية أمن صبراتة عبر الصفحة الرسمية للمديرية على موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك” أنها اتخذت الإجراءات القانونية بالخصوص.

هذه الاعتقالات تعد ضربة أخرى للحركات المتطرفة في ليبيا فالإرهابيون في ليبيا محكوم عليهم، وسيتم إزالتهم جميعًا في النهاية، وتحقيق العدالة، ولم يخفي الشعب الليبي فرحته وسعادته بموت أو اعتقال أي إرهابي ساهم في أذى الليبيين وإرهابهم، ما يعد إعلانًا لرفض عنف هؤلاء الإرهابيين ومحاولات إخضاع الشعب الليبي.

والاعتقال هو المصير الحتمي لجميع الإرهابيين في ليبيا الذين لم ينالوا إلا الفشل والهزيمة، كما تعد هذه الاعتقالات بمثابة تحذير للمتطرفين الآخرين المختبئين في ليبيا، بأنه سينالهم المصير ذاته فلا مكان لهم في ليبيا بين الليبيين الذين لايرغبون في بقائهم.

وصبراتة ليست أول مدينة ليبية في الغرب الليبي تبدأ في اعتقال المتورطين في جرائم إرهابية ومن تلوثت أيديهم بدماء المدنيين وأموال و مقدرات الشعب، فقد سبقتها مدينة مصراتة باعتقال عدد من المطلوبين والهاربين من الإرهابيين.

وفي الأشهر القليلة الماضية، شنت قوات الأمن في مدينة مصراتة حملات تطهير واسعة على أوكار الإرهابيين وتمكنت من القبض على الإرهابي كامل عزوز، وأمين كلفة وأيمن بوعمود البرغثي الأمر الذي يضع هذه الجماعات تحت ضغوطات شديدة، وتحت تحذير واضح بأن قوات الأمن في ليبيا و رغم انقسامها لكنها مشتركة في الهدف “الإرهاب” لحماية المدنيين من بطش الإرهابيين و القبض عليهم و تقديمهم للعدالة.

فالإرهاب في ليبيا هو عدو الجميع، الكل وحدوا جهودهم ضد هذا السرطان الخبيث الذي حاول الانتشار في ليبيا وجعلها بؤرة ونقطة تجمع للإرهابيين من كل أقطاب العالم، إلا أنه تمت مواجهته، والقضاء عليه في شرق البلاد كما بدأت في غربها أعمال المطاردة والملاحقة للفارين منهم والقبض عليهم وتقديمهم للعدالة.

المزيد من الأخبار