قبل حذف المنشور…العرادي يرفض حكم العسكر ويدعو إلى إشعال الحرب

248

أخبار ليبيا24- خاص

عادة مايجد المنتمون لتيار الإسلام السياسي لأنفسهم المبررات والحجج للوصول إلى السلطة بكافة الطرق، تارة بفتاوي دينية من مشائخهم وتارة بالتلاعب والخداع، وتارة أخرى بالالتفاف على النصوص القانونية والمراوغة لضمان بقائهم في مناصبهم.

وقد أعلن الإسلاميين احتجاجهم على مجلس النواب الجسم المنتخب منذ اللحظة الأولى على خلفية نتائج الانتخابات التي خسرها التيار الإسلامي، حيث لم يحصل إلا على 23 مقعدًا من أصل 188 فقرر هذا التيار عرقلة عمل مجلس النواب واعتبار كل ما يصدره من قرارات غير دستوري.

وبرر الإسلاميون هذا الاعتراض والرفض مخالفة مجلس النواب الجديد في ذلك الوقت الإعلان الدستوري والتعديلات التي أجراها المؤتمر الوطني العام منتهي الولاية والتي نصت على أن مدينة بنغازي هي المقر الرسمي للمجلس وليس مدينة طبرق.

ورد على هذه الحجج والمعارضات عدد من القانونيين والمختصين بأن انعقاد جلسات مجلس النواب في مدينة طبرق لا تفقده شرعيته وخصوصُا أن نتائج الانتخابات كانت محط إشادة وإعجاب محليا وعربيا وعالميًا، إلا أن تيار الإسلام السياسي أصر على الرفض، وقام بإحياء المؤتمر الوطني العام منتهي الولاية ليخلق بذلك جسمًا موازيا للجسم الشرعي في البلاد، وانقسمت البلاد منذ ذلك الوقت والمهم هو بقائهم واستمرارهم في السلطة.

وهنا يدعو عضو المجلس الوطني الانتقالي السابق، والعضو المؤسس بحزب العدالة والبناء، عبد الرزاق العرادي إلى الحرب ردًا على من يريد الوصول إلى الحكم بقوة السلاح، حسب قوله.

وطالب العرادي في منشور على صفحته الشخصية على موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك” – قبل أن يقوم بحذفه بعد نشره بوقت قصير – إلى إيجاد المبررات لكل من أجرم في حق ليبيا، وأن يبحث له على “حل” معلنًا رفضه لحكم العسكر.

وكتب القيادي في الجماعات الإسلامية:”من أراد ليبيا حطوه فوق من رأسكم..حتى كان أجرم في حقها دوروا له على حل..واللي يبي يوصل للحكم بالسلاح فلا يفل الحديد إلا الحديد”.

وأضاف “وزي ما قلت ونعاود مفيش حاجة أسماها ضمانات دولية.. كان جت الضمانات باهي لكن فوق البيعة..أضبط المتفق عليه بالمناصب والقيود والضوابط والحديد.. واللي يحترم المتفق عليه يُحترم..وإلا بينتكس وينقلب .. يلقى نظرية إيدك وحديدك له بالمرصاد”.

وتابع :”هذا هي الاستراتيجية اللي المفروض الكل يشتغل عليها.. أما جماعة السيادة والرفض والتخوين والتشكيك وإرحل يا سلامة.. ننصحهم.. يعيدوا النظر في مواقفهم”.

المزيد من الأخبار