فرنسا تبارك لحفتر انتصارات الجنوب

وتعد فرنسا من أبرز الدول، التي دعمت المشير "حفتر" عسكريًا، كما أنها من أوائل الدول التي قدمته كطرفٍ رئيسي في الأزمة الليبية

49

أخبار ليبيا 24 – خاصّ
بحث القائد العام المشير “خليفة حفتر”، اليوم الثّلاثاء، مع وزير الخارجية الفرنسي، “جون إيف لودريان”، والوفد المرافق له، العديد من المستجدات على مختلف الأصعدة المحلية والدولية بمقر القيادة في الرجمة .
وأشاد “لودريان”، خلال اللقاء بـ”التقدّم الكبير” الذي تم إنجازه في جنوب ليبيا، لافتًا إلى أن القوات المسلحة، استطاعت في عملية عسكرية واسعة، تطهير منطقة جنوب غرب ليبيا من الجماعات المتطرفة والإجرامية والمعارضة التشادية، والتي كانت قبل دخول القوات المسلحة لها ملاذًا للإرهابيين والمهربين.
وفي ذات الشأن، كان رئيس المجلس الرئاسي “فايز السراج”، قد استقبل وزير الخارجية الفرنسي “جان إيف لودريان”، في طرابلس
.
وأبدى “السراج” لــ “لودريان” انزعاجه ــ خلال اللقاء ـ أمس الإثنين، من مواقف وتحركات المشير “خليفة حفتر” التي تظهر أنها تناقض الوعود التي قدمها له في أبوظبي .
وطالب “السراج” بضرورة “توقف التدخلات السلبية لبعض الدول، والتي تسببت في إطالة عمر الأزمة وتعقيدها”، وكأنه بذلك يشير إلى فرنسا، الداعمة لحفتر .
وأبلغ “السراج” الوزير الفرنسي بضرورة وجود ضمانات حقيقية، لإلتزام “حفتر” بمخرجات الملتقى الوطني، وعدم النكث بوعوده.
ومن جهته، قال “لودريان” للسّراج إنّ “ بلاده تأمل أن ينفذ اتفاق أبوظبي الأخير، سريعًا بروح الوئام الوطني والتعاون”.
وأشار”لودريان” إلى أن باريس استضافت في مايو 2018م، لقاءً هامّاً جمع المشير “حفتر” ورئيس المجلس الرئاسي “فايز السراج”، حيث جرى الاتفاق حينها على تنظيم انتخابات في العاشر من ديسمبر 2018م، لكنّ ذلك لم يتحقق.
لافتًا “لودريان” أنهما قد التقيا مجددًا في أبو ظبي الشهر الماضي، و اتّفقا على “إنهاء المرحلة الانتقالية” في ليبيا “من خلال انتخابات عامة”.
وجدد الوزير الفرنسي، تأكيده على دعم بلاده للحلول السياسية، وإنه لا وجود لحل عسكري للأزمة الراهنة، مشيراً إلى دعم بلاده لخطة المبعوث الأممي”غسان سلامة” التي من شأنها العمل على توحيد مؤسسات الدولة، وتفضي إلى انتخابات رئاسية وبرلمانية نهاية العام.
وتأتي زيارة “لودريان” في محاولة جديدة منه – بعد فشل كل خططها – لحلحلة بعض الخلافات الناجمة عن خطوات اتخذها “حفتر” في الآونة الأخيرة.
وتعد فرنسا من أبرز الدول، التي دعمت المشير “حفتر” عسكريًا، كما أنها من أوائل الدول التي قدمته كطرفٍ رئيسي في الأزمة الليبية، من خلال إشراكه في لقاء باريس في مايو الماضي، الذي ضمّ كلا من (السراج ورئيس مجلس النواب عقيلة صالح ورئيس المجلس الأعلى للدولة خالد المشري).

المزيد من الأخبار