اللّيبيّون يكشفون أقنعة “الدّواعش” الفارّين … ويحقّقون العدالة

لقد انتظر اللّيبيون طويلًا من أجل العيش بكرامة في أرضهم وتأمين سلامة أولادهم ومستقبلهم.

111

بقلم/إبراهيم علي

لقد طال عذاب الشّعب اللّيبيّ، ضحايا التّنظيم الإرهابيّ داعش، لقد تحمّل هذا الشّعب، نتائج إجرام هذا التّنظيم وعدم إنسانيّته وخساسته، لقد خسر كثيرون أولادهم وشبابهم، لقد أصبح كثيرون من دون مأوى أو مسكن، لقد جُرّد كثيرون من ثرواتهم وأموالهم، لقد بقي الأولاد من دون مدارس ولا تعليم، كما أنّ الشّباب خسروا فرص العمل، فانطفأت أحلامهم وسيطر عليهم اليأس والحزن والخوف من مستقبلٍ مجهولٍ .

لقد انتظر اللّيبيون طويلًا، بألمٍ وبصبرٍ متحرّقين لتحقيق العدالة واسترجاع الحقّ المهدور؛ من أجل العيش بكرامة في أرضهم وتأمين سلامة أولادهم ومستقبلهم.

لقد جاء ذلك اليوم الّذي يقف فيه الشّعب اللّيبيّ، مليئًا بالفرح والأمل، ذلك اليوم الّذي يشاهد فيه الشّعب اللّيبيّ هزيمة الدواعش وانكسارهم، وتشتتهم وانسحاقهم وطردهم من الأراضي الّتي سيطروا عليها وظنّوا أنّهم أصبحوا أسيادًا عليها .

يعود الفضل الأساسي في ذلك، إلى الدّولة اللّيبيّة بأجهزتها المختلفة، الّتي لم تتوقّف يومًا عن ملاحقة إرهابيي داعش وإحباط عمليّاتهم الإرهابيّة الشنيعة، ولكن لا يمكن نكران دور الشّعب اللّيبيّ، في هزيمة الدّواعش أيضًا.

لقد صمت اللّيبيّون طويلًا، واستسلموا لفترةٍ أمام التهديدات الداعشيّة، ولكن بعد الهدوء تأتي العاصفة، فالأهالي الّذين ذاقوا الويلات، وتحمّلوا الكثير من الإرهاب الداعشيّ، وقفوا وقفةً واحدةً بجانب الدّولة، على الرّغم من ألمهم وحزنهم وخوفهم، وكان لهم دور أساسيّ وفعّال، في إلقاء القبض على الإرهابيين الفارّين من العدالة.

المزيد من الأخبار