(الدم الدم الهدم الهدم) …تهديد ووعيد حفظه مقطع فيديو مثبت لعنصر إرهابي في درنة

235

أخبار ليبيا24ــ خاصّ
أثبت مقطع مرئي متداول عبر مواقع التّواصل الاجتماعي، تهديد عنصرين من العناصر المتطرّفة الأوّل هو “المهدي أبو الأبيض” ويتوعد “بالدّم الدّم الهدم الهدم”، والثّاني هو”عبدالسّلام ليّاس” متوعّدا أمريكا بإرساله لها رسالة مفادها أنهم سيكونون في عقر دارها.

وكشف مصدرٌ مطّلع من مدينة درنة، أنّه تمّ توثيق المادة المصورة، في السّاحة المقابلة لمسجد الصّحابة، وسط المدينة، في شهرفبرايرعام 2012م، وكانت وقفة من قبل عدد من العناصر المتطرفة، وتطالب بتطبيق “شرع الله” حسب زعمهم وبقوّة السّلاح.

وأفاد المصدر أنّ هذه الوقفة، التي جاءت من قبلهم، هي للرد على الشّارع الدّرناوي ومظاهراته التي كان يطالب فيها بالمؤسسات العسكرية والشرطية والأمنية في المدينة، وما كانت هذه الوقفات الإرهابية وهذه الرّايات السّوداء حينها، إلا لترهيب أهالي درنة.

وأوضح المصدر أن الإرهابي الأول هو “المهدي سعد المهدي أبو الأبيض الغيثي” الشهير بـ “الذيب” والمكنى بــ “الذيب الدرناوي” أو “المهدي أبو الأبيض” من مواليد 1987م، ومن سكان حي شيحا الغربية.

وأكّد المصدر أن الإرهابي “أبو الأبيض” مدعي وجاهل في الدين والمنطق، التحق بكتيبة أبو سليم خلال شهر فبراير2011م، وأصبح من ضمن مقاتليها، وانشق عنها مع الذين انشقوا ؛بسبب “حراسة رئيس المجلس الانتقالي السّابق مصطفى عبدالجليل” بعد مجيئه إلى مدينة درنة في 2011م، كذلك دخل إلى اللّجنة الأمنيّة.

وأضاف المصدر أن الإرهابي سافر إلى سوريا في أواخر العام 2012م، وأصبح من ضمن تنظيم “جبهة النصرة” سابقا و “جبهة تحرير الشام” حاليا فرع عند تنظيم القاعدة في بلاد الشام.

وأشار إلى أن الإرهابي “أبو الأبيض” أعلن بيعته لتنظيم الدّولة الإسلاميّة، في العراق والشام المعروف باسم”داعش” الإرهابي الذي أسس في 9 أبريل 2013م، ليكون بعد ذلك باسم (تنظيم الدولة الإسلامية).

وذكر المصدر أن “المهدي أبو الأبيض” أصبح مسؤولا عسكريّا لدى (كتيبة البتّار)، والتي تأسست في سوريا، وكان قوامها من منشقي كتيبة أبو سليم، ورجع إلى ليبيا في أوائل العام 2014م ونفذ عددا من العمليات الإرهابية، داخل مدينة درنة؛ لتكون هناك حرب باردة بين التنظيمات في المدينة.

ولفت المصدر إلى أنه تمت تصفية “أبو الأبيض” عن طريق عناصر تابعة لكتيبة أبو سليم كانوا يستقلون سيارة نوع “مازدا 323” زرقاء اللون، أثناء وجوده في “عقبة” شيحا الشرقية بالقرب من مدرسة الفاتح سابقا، والمقابلة لوادي درنة في 9 يونيو 2014م.

يذكر أنه كان بحوزته مسدس عيار 9 ملم ،ويرتدي ساعة إلكترونية سوداء اللون ،وحاملا جهاز نقال نوع سامسونج ” دووس 2 ” ،

وأوضح المصدر أنه بعد تصفيته، أصبحت جثته ملقاة لمدة تجاوزت السّاعة، ومن ثم تم وضعه في “بطانية” حمراء، ونقلت جثته في سيارة ” تويوتا” بيضاء اللون، إلى مستشفى الهريش.

وأكد المصدر أنه بعد يوم من تصفيته أصدرت (كتيبة البتار) التابعة لتنظيم الدولة في العراق والشام في 10 يونيو 2014م، بيانًا نعت فيه “المهدي أبو الأبيض” وتوعدت فيه بالردعلى كتيبة (أبو سليم).

وأوضح المصدر، أن الإرهابي الثّاني الذي يدعى “عبدالسلام عبدالله عبدالرازق لياس” من مواليد 1984م، ومن سكان وسط المدينة بالقرب من مقر جمعية الهيلع سابقا، التحق بكتيبة أبو سليم خلال العام 2012م، وكان في الجانب الإعلامي تكفيري أيضا.

وبيّن المصدر أنّ الإرهابي “لياس” أصبح أيضا، من ضمن مجلس شورى مجاهدي درنة المنحل، عند تأسيسه في شهر ديسمبر 2014م، وقُبض على هذا الإرهابي، وبرفقته خمسة عناصرأخرى، من قبل القوات المسلحة الليبية، في محور “الحيلة” جنوب مدينة درنة في شهر يوليو 2015م، علما بأنه تمت مقايضتهم بعدد من المواطنين، بعد اختطافهم من قبل عناصر مجلس شورى مجاهدي درنة المنحل.

وأشار المصدر إلى أن المقايضة “عملية التبادل” جاءت بعد ضغوطات اجتماعية، من قبل أهالي المواطنين المختطفين والتي تمت في 9 أغسطس 2015م.وذكر المصدر، أنه أعلن عن مقتله في حي 400 – السّاحل الشّرقي أثناء المواجهات مع عناصر تنظيم الدولة في 15 فبراير 2016م.

وأضاف المصدر أن لدى (عبدالسلام) شقيق أصغريدعى (عماد لياس) من مواليد 1990م، وهو إعلامي تابع لمجلس شورى مجاهدي درنة المنحل، وأصيب خلال المواجهات ضد تنظيم الدولة في مدينة درنة خلال العام 2016م، ونقل إلى “تركيا” عن طريق “مصراتة” وألقي القبض عليه أثناء تواجده في مدينة طرابلس، من قبل (قوة الردع الخاصة) في أكتوبر 2017م.

المزيد من الأخبار