من شيم “داعش” ارتكاب الجرائم لنهب الليبيين

تنظيم "داعش" المخادع يفبرك كذباته ويصمم هجماته الأرهابية

33

أخبار ليبيا 24 – خاص

من هو تنظيم “داعش”؟ هو عبارة عن جماعة إرهابية تضم جبناء وحثالة ومجرمين منبوذين من قبل مجتمعاتهم مجموعين تحت راية سوداء تجرأت على حمل اسم الدين الإسلامي, فبتعجرف وجهل ادعى تنظيم “داعش” معرفة الدين الإسلامي, وتآمر على المسلمين, وأنشأ الدولة الإسلامية المزعومة.

تأسست ما يعرف بالخلافة على الظلم والاضطهاد والرعب والقتل والنهب, وارتكب وحوش داعش أشنع أنواع الجرائم باسم الإسلام, فكانوا رمز الظلام ومصدر شؤم ومنبع شر ومثال الفساد. ولكن الدواعش نسيوا أن للدين الإسلامي القرآن الكريم وتاريخ مشرف وحضارة عريقة وشعب شامخ يدافع عن تعاليم دينه ويقف بوجه الظلم والنفاق.

وبينما يفبرك تنظيم “داعش” المخادع كذباته ويصمم هجماته الإرهابية, أدركت الشعوب المقموعة حقيقة من أعطى نفسه زعامة لم يستحقها وذاقت مر الاستبداد تحت سيطرة لصوص داعش, فهؤلاء ادعوا حماية المسلمين ثم تباهوا في قتلهم ونهبهم وسلب ثروات أرضهم وطردهم من بيوتهم. فهدف التنظيم هو السلطة والسيطرة ولن يترك أسلوبا شاذا دون أن يتبعه لنيل ثروات ليست من حقه.

وقد أفاد خبير في شؤون الجماعات الإرهابية أن مصادر تمويل تنظيم “داعش” الإرهابي في ليبيا، هي 3 عناصر مهمة يعتمد عليها التنظيم، أولها يأتي من عمليات السطو المسلح على سيارات النقود التابعة للمصارف وعمليات الابتزاز والخطف وطلب الفدية.

وأضاف أن العنصر الثاني يعتمد على عمليات تهريب المخدرات والسجائر في الجنوب الليبي والجنوب الشرقي عن طريق واحة سيوة، فيما يرتبط العنصر الثالث ببعض المسؤولين التابعين لجماعة الإخوان الإرهابية وتنظيم القاعدة الإرهابي.

وأوضح أن أكبر مصدر تمويل الذي وصفه بـ الضخم جدا يتحصل عليه عناصر “داعش” يأتي من تهريب السجائر، التي تهرب عن طريق الجزائر عبر الصحراء الليبية عبورا إلى مصر، ومن الجزائر عن طريق غدامس الليبية عن طريق سبها وتازربو مرورًا بالكفرة وجغبوب إلى واحة سيوة، مشيرًا إلى أن التمويل المتعلق بالابتزاز يرتبط بالتهريب الخاص بـالهجرة غير الشرعية.

ولفت إلى أن داعش مؤخرًا ركز في مصادر تمويله على عمليات اختطاف المواطنين وطلب فدية مالية من ذويهم تتراوح ما بين نصف مليون إلى ثلاثة ملايين دينارًا ليبيًّا.

المزيد من الأخبار