خسائر داعش باتت “تحصيلًا حاصلًا” بالنسبة إلى التّنظيم

أكبر خسائر "داعش" تلخص بالخسائر الماديّة وفقدان المصادر الماليّة الّتي كانت مصدر تمويلٍ لعمليّاته الإرهابيّة المتتالية واللامتناهية

24

أخبار ليبيا 24 – خاص

لم تقتصر خسائر التّنظيم الإرهابيّ داعش على فقدان الأراضي والعناصر البشريّة فحسب، فقد اعتاد التّنظيم على هذه الخسائر حتّى باتت “تحصيلًا حاصلًا” في مسيرته الإرهابيّة، فإذا خسر عنصرًا أو أكثر من عناصره يقوم فورًا باستبداله بعناصر أخرى من مختلف الجنسيّات الّذين كانوا قد بايعوه وينتظرون إشارةً من قادة التّنظيم للبدء بخوض المعارك وتنفيذ العمليّات.

أمّا الخسائر الكبرى وأكثرها ضررًا على التّنظيم الإرهابيّ داعش تتلخص بالخسائر الماديّة وفقدان المصادر الماليّة الّتي كانت مصدر تمويلٍ لعمليّاته الإرهابيّة المتتالية واللامتناهية.

ففي ليبيا مثلًا، استولى داعش على آبار النّفط وراح يسرق الموارد النفطيّة ليبيعها خارج ليبيا أو داخلها في السوق السوداء، وغيرها من المصادر كالأسلحة الّتي سرقها من الثكنات العسكريّة أو سرقها من المعارك العسكريّة الّتي قادتها السلطات اللّيبيّة ضدّه.

وكشف رئيس مكتب التحقيقات في مكتب النائب العام بطرابلس أنّ مصادر تمويل تنظيم “داعش” الإرهابي في ليبيا تأتي من طرق مختلفة، منها السطو على المصارف، والمطالبات بفديات مالية جراء اختطاف رجال أعمال، بالإضافة إلى التمويل الذي يتلقاه التنظيم في ليبيا من الإدارة المركزية في سوريا والعراق .

ولكن فرحة التّنظيم هذه بالمصادر الّتي استولى عليها وجعل منها أساس عمليّاته الإرهابيّة لم تدم طويلًا، فقد نجحت السّلطات اللّيبيّة بمختلف أجهزتها العسكريّة والأمنيّة والاستخباراتيّة في وضع حدِّ لهذه المهزلة الداعشيّة وضربت عرض الحائط كلّ المحاولات الداعشيّة الرامية إلى تقويض ثروات البلاد والتحكّم بها على هواها.

المزيد من الأخبار