الفشل والهزيمة : المصير المحتّم على كلّ الإرهابيين في ليبيا

العمليّة الّتي أسفرت عن إلقاء القبض على الأخوين الإرهابيين ليست سوى دليل على أنّ مصير الإرهابيين في ليبيا هو الفشل

767

أخبار ليبيا 24 – خاص

لقد ألقت الأجهزة الأمنيّة في مصراتة، في السابع من فبراير، القبض على “كامل عزوز”، أحد أهمّ القادة الإرهابيين الداعمين للمجموعات الإرهابيّة في ليبيا.

وكذلك، تمّ القبض أيضًا على شقيق “كامل”، عمر عبد السلام عزوز، وهو عنصر من عناصر الدّولة الإسلاميّة، وإمام، ومرشد في مسجد مصعب بن عمير.

لقد عُرف هذا الأخير بمحاولته في تحريض النّاس ضدّ الدولة اللّيبيّة وأجهزتها الأمنيّة، ولقد كان الأخوان محطّ المراقبة والملاحقة قبل إلقاء القبض عليهما في مصراتة مساء السّابع من فبراير.

إنّ هذه العمليّة الّتي أسفرت عن إلقاء القبض على الأخوين الإرهابيين ليست سوى دليل على أنّ مصير الإرهابيين في ليبيا هو الفشل إذ إنّه سيتمّ القضاء عليهم في نهاية المطاف والعدالة ستتحقّق.

كما أنّ هذين الاعتقالين يشكّلان ضربةً جديدةً للتحرّكات المتطرّفة في ليبيا. وفي المقابل تغمر السّعادة اللّيبيين جراء إلقاء القبض على هؤلاء المتطرّفين، فالشعب اللّيبيّ بأجمعه يرفض كلّ المحاولات الإرهابيّة العنيفة الّتي تهدف إلى إلحاق القهر بالشّعب اللّيبيّ.

إنّ نجاح الأجهزة الأمنيّة في إلقاء القبض على هذين الإرهابيين يشكّل تحذيرًا للمتطرّفين الآخرين المختبئين في ربوع البلاد الّذين باتوا مهدّدين بأنّ دورهم سيحين وسيتمّ إلقاء القبض عليهم لا محالة. لقد لَقيَ الأخوان عزوز مصيرهما المحتّم على جميع الإرهابيين في ليبيا، ألا وهو الفشل والهزيمة.

لن يصمد الإرهابيون في ليبيا طويلًا، فالعمليّات العسكريّة والتدابير الأمنيّة المحكمة ضدّهم ستحول دون انتشارهم وستؤدّي إلى إحباط كلّ مخطّط إرهابيّ قد يفكّرون به. فعلى غرار الأخوين عزوز اللذين ألقت عليهما القبض الأجهزة الأمنيّة اللّيبيّة بعد مراقبتهما بحذرٍ ومهنيّةٍ شديدين، سيتمّ كذلك إلقاء القبض على الإرهابيين الآخرين المنتشرين في ليبيا أو المختبئين في المنطقة وبالتالي وضع حدٍّ نهائيّ وجذريّ للإرهاب في ليبيا والمحافظة على سلامة المواطنين وأمن البلاد بعيدًا عن التهديدات الإرهابيّة.

المزيد من الأخبار