بعد تسوية كافة الملفات المتعلقة بدول الغرب .. بريطانيا تحاول إحياء ملف ضحايا الجيش الأيرلندي

عبدالرحمن شلقم يؤكد أن جميع ملفات الخلاف بين ليبيا والدول الغربية سويت وأغلقت نهائيًا

58

أخبار ليبيا 24 – خاص

عيّن وزير الخارجية البريطانية “جيريمي هانت” مبعوثًا خاصًا للمشاركة في التفاوض مع ليبيا على ضحايا الجيش الجمهوري الأيرلندي، بحسب ما نشرت صحيفة  «بلفاست تلغراف» البريطانية .

ووفقا لما جاء في تقرير لـصحيفة  «بلفاست تلغراف» البريطانية، وقامت وكالة “أخبار ليبيا 24” بترجمته – فأن “هانت” عين الرئيس السابق للمفوضية الخيرية لإنجلترا وويلز “ويليام شوكروس” ممثلًا جديدًا لضحايا هجمات الجيش الجمهوري الإيرلندي التي وقعت في العام 1987 واستخدمت فيها أسلحة ومتفجرات هربت من ليبيا إلى أيرلندا الشمالية .

وتم تجميد الأصول التي تحتفظ بها ليبيا من قبل مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، التي تقدر نحو 12 مليار إسترليني في البنوك بلندن لمنعها من التعرض للسرقة أو الاستغلال خلال  ثورة فبراير التي أسقطت نظام القذافي .

وبحسب الصحيفة، فقد قال وزير شؤون الشرق الأوسط في الخارجية البريطانية، أليستر بيرت، في بيان تعيين شوكروس، إن حكومة المملكة المتحدة تظل ملتزمة بدعم ضحايا هجمات الجيش الجهموري الأيرلندي .

وأضاف بيرت: تواصل وزارة المملكة المتحدة في ليبيا ودبلوماسيوها للضغط على السلطات الليبية للتفاعل على نحو بناء مع الضحايا وممثليهم، مشيرًا إلى أن دور “شووكروس” سيتضمن تقديم المشورة بشأن قيمة التعويضات التي ينبغي المطالبة بها.

من جانبها، قالت عضو البرلمان من الحزب الديمقراطي الديموقراطي، إيما ليتل بينجلي، إن ليبيا يجب أن تعترف بالدور الذي لعبته في أعمال العنف في الجيش الجمهوري الإيرلندي.

وأوضحت بحسب نفس الصحيفة أن ضحايا “PIRA” في جميع أنحاء المملكة المتحدة لديها قضية تستحق المتابعة، معتبرة أنها خطوة في الاتجاه الصحيح، معبرة عن سعادتها بفتح هذا الملف من جديد  .

يذكر أن مندوب ليبيا السابق لدى الأمم المتحدة وزير الخارجية الأسبق، عبدالرحمن شلقم، أكد على أن جميع ملفات الخلاف بين ليبيا والدول الغربية سويت، وأغلقت نهائيًا.

وكتب شلقم في منشور على صفحته بموقع «الفيسبوك» : على الجميع أن يعلم ذلك وألا يفتح ملفات أغلقت، في رسالة ضمنية إلى المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني .

وأضاف: إن موضوع الجيش الجمهوري الأيرلندي، وملهى لابيل الألماني، وملفي لوكربي وطائرة (يو تي إي) الفرنسية، أغلقت وسويت نهائيًا، مشيرًا إلى أن الرئيس الأميركي السابق، جورج بوش الابن، أصدر مرسومًا رئاسيًا يقضي بأن أي مواطن أميركي يريد أن يرفع قضية في موضوع لوكربي عليه أن يرفعها على الحكومة الأميركية وليس ضد ليبيا.

وجاء ذلك التحذير بعد أشهر قليلة من إعلان الحكومة الليبية رفضها أي مقترحات من جهات بريطانية لاستخدام الأصول الليبية المجمدة في بريطانيا لتعويض عائلات الضحايا، واعتبرتها «خطوة خطيرة وانتهاكًا لسيادة ليبيا».

المزيد من الأخبار