من درنة…الإخوة الأربعة وشقيقتهم بايعوا “داعش” فكان مصيرهم الموت والأسر

454

أخبار ليبيا24ــ خاص

خلال معارك تحرير آخر جيوب الجماعات الإرهابية، في مدينة درنة تمكنت القوات المسلحة من القبض على عدد من الإرهابيين، فيما عثرت على جثث لآخرين قتلوا خلال المواجهات المسلحة، ومن بين من تم القبض عليهن الإرهابي “فالح حسين فالح الفخاخري” الشهير بوفالح من مواليد 1982، ومن سكان منطقة الفتايح بدرنة متزوج من سورية ولديه منها ابنتان.

وأكد مصدر مطلع من مدينة درنة، أن الإرهابي “الفخاخري” كان يعمل في مصنع الدقيق في منطقة الفتايح، والتحق بتنظيم أنصار الشريعة خلال العام 2012م وسافر إلى سوريا خلال العام 2014م، والتحق بجبهة النّصرة سابقا “جبهة تحرير الشام حاليا” فرع تنظيم القاعدة، ببلاد الشام وظل ما بين 6 إلى 8 أشهر، وتزوج خلال تلك المدة وعاد إلى ليبيا برفقه زوجته السورية خلال العام 2015م.

وأضاف المصدر أنه عند عودته التحق مجددا بتنظيم أنصار الشريعة، وشارك في المواجهات ضد القوات المسلحة الليبية، وأعلن بيعته لتنظيم الدولة “داعش” الإرهابي في الساحة المجاورة لمسجد الرشيد في منطقة المغار بدرنة في 15 يوليو 2018م.

وأشار إلى أن الإرهابي “الفخاخري” قام بتسليم نفسه بعد محاصرته في منزل بحي المدينة القديمة، إلى القوات المسلحة الليبية في 12 فبراير 2019م.

وأوضح المصدر أن لـ “فالح” شقيق أصغر، ويدعى “مسعود حسين فالح الفخاخري” مواليد 1986 والمكنى “القعقاع” أو “القعقاع الدرناوي”، شارك في أحداث فبراير 2011م، تحت كتيبة أبو سليم وانضم إلى (مجموعة مالي) تحت إمرة القيادي “عاطف الحصادي”.

وأكد المصدر أن “مسعود” سافر إلى مالي خلال العام 2013م، ومنها رجع إلى ليبيا، وأعلن بيعته لتنظيم الدولة “داعش” الإرهابي خلال العام 2014 م.

وأفاد المصدر أنه بعد مقتل أمير بلدة النوفلية “علي يونس محمد إقعيم” المكنى “أبوهمام” مواليد 1982، وبرفقته المسؤول الإعلامي لدى التنظيم في بلدة النوفلية “بشير العوامي” بضربة جوية أمريكية، في مدينة سرت في 29 مايو 2016م، كلف حينها “مسعود الفخاخري” أميرا على البلدة.

وبين المصدر، أن “مسعود” شارك في المعارك التي دارت في السدرة والنوفلية، ضد حرس المنشآت النفطية، ثم انسحب إلى مدينة “سرت” وشارك في القتال مع تنظيم الدولة الإرهابي في مقاتلة البنيان المرصوص.

ولفت المصدر إلى أنه بعد أن تمكن من الفرار، من مدينة سرت في 12 ديسمبر 2016م واتجه شرقا، تمكنت القوات المسلحة الليبية منه، وقتله في مواجهات دارت بالقرب من منطقة “العامرة” شرقي مدينة سرت في 13 ديسمبر 2016م.

وذكر المصدر أن “محمد” و “علي” من مواليد 1991 هما توأم من آل الفخاخري ومن أعضاء تنظيم الدولة “داعش” الإرهابي، بعد إعلان البيعة وولائهم إلى التنظيم في أكتوبر 2014م.

وأضاف أن “محمد” قبل أن ينتسب إلى تنظيم الدولة كان من ضمن كتيبة أبو سليم، وشارك في أحداث فبراير 2011م، وقتل في مدينة سرت في أغسطس 2016م، وشقيقه “علي” قتل في منطقة الفتايح شرقي مدينة درنة خلال المواجهات مع عناصر شورى درنة المنحل في يناير 2016م .

وأكد المصدر أنه لديهم شقيقنة وتدعى ( مريم ) التحقت بتنظيم الدولة ،في مدينة سرت بعد أن تواجدت في المدينة بدعوة من شقيقها “مسعود” وأعلنت البيعة لتنظيم الدولة “داعش” الإرهابي خلال العام 2015م .

وأوضح أنها تزوجت وأنجبت (بنت) من عنصر تابع للتنظيم الإرهابي “داعش” ومن مدينة درنة، وأعلن عن مقتلها وبرفقتها ابنتها أثناء تواجدها في منزل في حي الجيزة البحرية – سرت بعد استهداف المنزل، من قبل الطيران الحربي الأمريكي في 5 ديسمبر 2016 م، ونعاها التنظيم بشكل رسمي.

المزيد من الأخبار