أسس شركة بجنيه آستيرليني وأصبح مستشارًا لكبرى شركات احتكار الخام الليبي…تعرف على فساد “بيتر ميليت”

974

أخبار ليبيا24

في دلالة على الاستهتار والاستغلال للأوضاع التي تعيشها ليبيا من قبل مسؤولين يمثلون دولًا أجنبية حيث يقومون بزيارات ولقاءات مع عمداء البلديات ومحافظي المصرف المركزي ورئيس المؤسسة الوطنية للنفط ورؤوساء إدارات لأجسام استثمارية الأمر الذي يعتبره الكثير تدخلًا سافرًا من قبل تلك الدولة في شؤوننا المحلية.

بريطانيا التي ما فتأت في تقديم الدعم لتيار الإسلام السياسي المعتدل بحسب المزاعم، التقى سفيرها بيتر ميلت خلال فترة عمله كسفير في ليبيا بصورة متكررة بالمسؤولين عن النفط والاستثمارات و المصرف المركزي و كل تصريحاته تصب في الدعم للمجلس الرئاسي و المؤسسات الواقعة تحت سيطرته.

وعقب انتهاء مدة عمله في ليبيا، وتعيين سفير آخر بديلًا عنه، كشفت معلومات أن السفير الإنجليزي السابق في ليبيا  بيتر ميليت أسس شركة باسم “بيتر ميليت للاستشارات” يعمل بها شخص واحد هو “بيتر ميليت” نفسه و رأسمالها سهم واحد بقيمة جنيه إسترليني واحد و تم تسجيلها في المملكة المتحدة.

ويثبت الموقع الرسمي للشركة على الإنترنت أن الشركة تم تأسيسها في ديسمبر من العام 2017 برأسمال جنيه إستريلني في دلالة على الركض خلف المصالح الشخصية، واستغلال المنصب لتحقيق منافع له ولشركته المشبوهة دون تقديم أي خدمات أو منافع لليبيا.

الإشكالية تبدأ عندما يتضح أن مكتب “بيتر ميليت” هذا أصبح مستشارًا لدى إحدى أكبر شركات تسويق النفط العالمية “غلينكور” التي تعاقدت بعقد احتكاري حصري لتسويق خام مزيج السرير و مسلة  لمدة ثلاث سنوات اعتباراً من عام 2014، ليتضح لاحقاً أنه تعاقد مع مؤسسة الاستثمارات الخارجية الليبية كمستشار للمساعدة  في قضايا مرفوعة ضدها في المملكة المتحدة.

وكل هذا يثير تساؤلات حول ماهي قيمة عقود استشاراته النفطية و الاستثمارية للمؤسسات التي تمكن من التعاقد معها من خلال تواجده كسفير في ليبيا، و هل هذا يتعارض أو يشكل تضارب مصالح مع عمله كسفير، واستغل ذلك للحصول على هذه العقود مقابل تقديم دعم سياسي و تسهيل الحصول على التأشيرات وعقد اجتماعات مع أطراف فاعلة في حكومته.

المزيد من الأخبار