داعش..نقاط ضعفه أكثر من نقاط قوته

54

أخبار ليبيا24

يسعى تنظيم داعش الإرهابيّ إلى الترويج لانتصاراته في ليبيا من أجل استقطاب مزيد من المقاتلين، مستغلًّا كلّ الفرص الّتي قد تتاح له من أجل التمدد والتوسع أكثر، وهذا ما لا يتردّد القادة الداعشيين في التعبير عنه ونشره والإعلان عنه في كلّ فرصةٍ قد تتاح لهم سواء على الإعلام، أو في أشرطة فيديو تُنشر على مواقع التّواصل الاجتماعيّ أو من خلال عمليّات غسل الأدمغة في المخيّمات الّتي يسيطر عليها الدواعش من دون الاكتراث لأيّ عقاب ونتائج سلبيّة قد تؤدّي بهم إلى الهلاك.

وبحسب التّحليلات السياسيّة وبعض الدراسات، يبدو أنّ تنظيم داعش الإرهابيّ بدأ في تنفيذ مخطّطه الّذي يهدف إلى الوصول إلى الدول الغربيّة عبر بوابة ليبيا، ولا سيّما بعد سقوط التّنظيم في العراق والقضاء على معظم فلوله وعناصره الّذين استطاع بعضهم النجاة والهرب للانضمام لاحقًا إلى التّنظيم في ليبيا والبدء في تدشين وجود التنظيم وانطلاقه من جديد.

ولكن رغم تمكّن داعش من فرض سيطرته على العديد من المناطق والمدن في ليبيا واستقطاب موالين له، إلا أن بعض المراقبين أفادوا بأن نقاط ضعفه أكثر من نقاط قوته.

وأوضحوا أن التنظيم غير قادر على السيطرة على مساحات أخرى من أرض ليبيا والتوسع، لاعتبارات عدّة أهمّها أنه محاصر من قبل قوات الجيش الوطني وأن عدد الكتائب الموالية له محدود، فهو لا يشكل قوة مركزية ثابتة لها ترساناتها وبوارجها وطائراتها الحربية، فحتى إمدادات الأسلحة باتت لا تأتيه إلّا نادرًا.

وقد أعرب مسؤولون أيضا عن اعتقادهم بأنَّ قبضة داعش في ليبيا لا تزال هشَّة، وذلك على الرغم من قيامه بعمليات تعتبر نوعية.

وفي المقابل، بدأت بعض الدّول تقدّم العون إلى الجيش الوطني الليبي وتسليحه ودعم قدراته في حربه المفتوحة ضدّ الإرهاب والتطرف.

المزيد من الأخبار