العمليّات الدّاعشيّة تبوء بالفشل قبل أن ترى النّور

28

بقلم/إبراهيم علي
في ظلّ الإرهاب الداعشيّ المستبدّ في البلاد، والمسيطر على الأراضي من دون الاكتراث لأيّ عقاب أو نتائج سلبيّة، قد تنقلب على عناصر التّنظيم الإرهابيّ داعش، وقف المواطنون اللّيبيّون وقفة اتّحادٍ في وجه التهديدات الداعشيّة، الّتي تخيّم على بلادهم واضعةً عراقيل في وجه مستقبلهم وسلامتهم وأمن ليبيا واستقرارها، فإلى جانب التّدخلات العسكريّة والأمنيّة والعمليّات المتواصلة بالتنسيق مع أجهزة الاستخبارات، بهدف القضاء على فلول التّنظيم الإرهابيّ داعش في ليبيا ووضع حدّ لإجرامه المتوحّش، الّذي لا يمتّ بصلةٍ إلى التعاليم الدينيّة أو المبادئ الإنسانيّة، أعلن الشّعب اللّيبيّ تضامنه الكامل مع القوات العسكريّة اللّيبيّة، مكرّسًا نفسه كلّيًّا لخدمة مصلحة بلاده وحمايتها من كلّ تهديدٍ داعشيّ قد يشكّل خطرًا عليها، أوعلى المواطنين والقائمين فيها.
في هذا السّياق، بدأت دعوات التظاهر تنتشر، ولا سيّما بعد ما فوجئ الشعب بالتصريحات الجريئة الصادرة عن قادة التّنظيم الإرهابيّ، داعش مهدّدين بالقضاء على كلّ قوّةٍ وسلطةٍ ليبيّةٍ، بهدف وضع اليد على الأراضي اللّيبيّة والمصادر الماديّة فيها، من خلال هذه الحركة، أبدى الشّعب انزعاجه من استعادة القوات المسلّحة الإرهابيّة، للسيطرة على منطقة الهلال النفطيّ، الّذي يشكّل ثروةً أساسيّةً من ثروات ليبيا.
في ظلّ هذه التظاهرات والتعاون الدائم بين المواطنين اللّيبيين ودولتهم، أصبحت قوات التنظيم الإرهابي داعش تتصّف بالضعف والهشاشة، وباتت العمليّات الإرهابيّة الّتي يقوم بها التّنظيم تبوء بالفشل قبل أن ترى النّور حتّى.

المزيد من الأخبار