هجمات عناصر “داعش” يائسة

21

بقلم/إبراهيم علي
بعد معاركٍ عدّة خرج تنظيمُ “داعش” من المدن اللّيبيّة رسميًا، وتمّ القضاء على معظم أفراده، أمّا عناصره الآخرين الّذين استطاعوا الفرار من قبضة التّنظيم، توجّهوا ليخوضوا معارك في مدن الشمال اللّيبيّ. 
فرح اللّيبيّون بالخلاص من خطر “داعش” ومن عملياته الإجراميّة والإرهابيّة القاتلة، وبخاصةٍ أنّ الدّولة اللّيبيّة، نجحت في مواجهة هذا التّنظيم وهزيمته على الرّغم من تنوع أساليبه في الهجوم، ما أدّى إلى إضعافه وإنهائه بشكلٍ رسميّ في ليبيا.
بعد خروج التّنظيم من المدن، وهرب بعض عناصره إلى الصّحراء اللّيبيّة، نفّذ التّنظيم بعض الهجمات على نقاط تفتيش، في بعض القرى والطرق الصّحراويّة، بعدد قليل من أعضائه وأوقع خسائر في الأرواح، ولكن على الرّغم من الحزن على الضحايا، إلا أنّ القلق كان بعيدًا، إذ أنّ هجمات عناصر داعش باتت يائسة.
فقد خرج عناصر التّنظيم من المدن، واختاروا الموت على التيه في الصحراء اللّيبيّة، وبخاصة أنّ أغلب المنفذين كانوا من الأفارقة أو جنسيّات أخرى، وليسوا ليبيين.
ومع توجيه قوّات التحالف الدولي ضربات ضدّ فلول التنظيم في الصحراء الليبية، ونشر صور لتلك الضربات ساد جو من الارتياح والاطمئنان، وعادت أغلب الوحدات العسكرية إلى مزاولة عملها المعتاد، بعيدًا عن الخطر الداعشيّ .
وهكذا بفضل تدخّل السلطات اللّيبيّة المستمر، وعمليّاتها المنظمة تنظيمًا دقيقًا، ظلت العاصمة الليبية بعيدة عن خطر داعش، وزاد الاطمئنان بعد هزيمة التنظيم، وخروجه من المدن، إضافةً إلى ذلك، بات الإرهابيون الداعشيّون يفضّلون الموت في خلال عمليّاتهم الإرهابيّة الانتحاريّة بدلًا من الوقوع بين أيدي السلطات، وتحمّل العواقب بالسجن المؤبّد، وهذا دليلٌ آخر على ضعف التنظيم وهشاشة القيادة فيه في وجه الدّولة اللّيبيّة.

المزيد من الأخبار