رئيس اللجنة المركزيّة لانتخابات المجالس البلدية سالم بن تاهية: في نهاية مارس سيتم انتخاب 16 بلدية وهذا الاستحقاق الانتخابي سيُجرى في كامل الوطن

59

أخبار ليبيا24- خاصّ

قال رئيس اللجنة المركزية لانتخابات المجالس البلدية “سالم الشّريف بن تاهية” في حوارٍ خاصٍّ مع “أخبار ليبيا24” إن اللجنة تواصل تجهيزاتها لانتخاب 16 بلدية ليبية بعد انتهاء ولايتها القانونية.

وأشار “بن تاهية” إلى أنّ اللجنة تتحمل جزءاً من مسؤولية عدم توعية وتثقيف المواطنين، بأهمية العملية الانتخابية كونها توفر تنمية مكانية، محملاً باقي المسؤولية لوسائل الإعلام، والدولة، ووزارة الثقافة.

وشدّد رئيس اللجنة المركزية، على أن الاستحقاق الانتخابي سيُجرى في كامل الوطن دون استثناء، لمدينة أو منطقة واحدة، مؤكداً أن لجنتهم بمعزل عن الانقسام السياسي، إلا أنه لم ينكر أن ذلك الانقسام أثر سلباً.

إليكم نصّ الحوار:

بداية كم هو عدد البلديات المستهدف، كمرحلة أولى في الدورة الثانية من انتخابات المجالس البلدية؟

البلديات المستهدفة، هي البلديات التي انتهت ولايتها القانونية وهي 69 مجلس بلدي، قمنا بفتح سجلات الناخبين في تلك البلديات، وهناك للأسف بعض البلديات التي شهدت انقساماً، وبالتالي نحنُ مُستمرون في الاستحقاق بحسب القانون 59 بشأن الإدارية المحليّة، ولوائحه التّنفيذية الخاصّة.

هل توفرت لديكم التغطية المالية اللازمة لإجراء الانتخابات؟

لم تتوفر التغطية، التي تكفي لإجراء انتخابات في كامل البلديات، ما توفر لدينا هو 30% من المبلغ المطلوب، وهو لا يكفي لاستكمال العملية الانتخابية للبلديات كافة، فالبلديات المستهدفة كمرحلة أولى هي 16 بلدية، لدينا مبلغ يكفي لإجراء انتخابات بها، ونحن لدينا بلديات أخرى سننفذ جزء منها، ونحن في انتظار التغطية المالية التي تلقينا وعودا بأنها ستأتي قريباً، ولا نريد أن تتوقف العملية الانتخابية.

متى سنرى انتخابات بلدية كمرحلة أولى للمجالس التي انتهت ولايتها القانونية؟

خلال 30 مارس المقبل، سيتم إجراء عملية انتخابية لـ 16 بلدية ليبية وهي الخمس، زوارة، بنت بية، رقدالين، زلطن، وادي عتبة، أوباري، وازن، الغريفة، غدامس، القلعة، الرياينة، الحرابة، نالوت، الحوامد، باطن الجبل، وأولئك قمنا بإعداد ورشة عمل للجان الفرعية المسؤولة عن إجراء الانتخابات.

ما هو سبب تأخر إجراء انتخابات للمجالس البلدية المنتهية ولايتها؟
السبب الوحيد هو عدم توفر الميزانية.

هل اتخذتم إجراءات بشأن تأمين العملية الانتخابية؟

لدينا تواصل مع مكتب تأمين الانتخابات التابع لوزارة الداخلية وبعض الأجهزة الأمنية الأخرى، وهي المسؤولة عن العملية الانتخابية.

ماذا عن أبرز التحديات التي تواجهكم؟

نحن أمام ثلاثة تحديات، مالي، ولوجستي يتعلق بانقطاع الكهرباء وعدم توفر الوقود، إضافةً للتحدي الأمني، وتأثيرات الانقسام السياسي، فرغم أن عملنا دائماً بمعزل عن هذا الانقسام، لكن يؤسفنا أنّ ذلك الانقسام يؤثر في الوطن، ولكن رؤيتنا لكامل الوطن، وانتخاباتنا ستكون في كامل الوطن، ولدينا تواصل مع كافة مناطق ليبيا، لأن هذا الاستحقاق الانتخابي هو خدمي، يوفر تنمية مكانية وخدمية للمواطنين، وبالتالي نحن ساعون وماضون فيه، وكلنا تفاؤل بنجاحه.

هل تعولون على الدعم الدولي للعملية الانتخابية المنتظرة؟

أكيد، فهناك تواصل مع بعض المنظمات التابعة للأمم المتحدة، فيما يخص المراقبة، والدعم اللوجستي، ونحن حقيقة نستفيد من خبرات الدول الأخرى، من خلال زياراتنا ومتابعتنا للانتخابات، التي جرت في تونس وعدة دول أخرى، وقد استفدنا من انتخاباتهم.

يُلام عليكم في غياب الجانب التوعوي وعدم تثقيف الشارع وتوعيته بأهمية الانتخابات البلدية، فهل أنتم مقصرون فعلاً؟

بالتأكيد، نحن مُقصرّون في الجانب التوعوي، والبرنامج التوعوي يجب أن يكون متكامل، لإفهام المواطنين بأهمية الإدارة المحلية وأهمية الخدمات، وهذا شأن لا يخص اللجنة المركزية وحدها، فاللجنة تقوم بعملية انتخابية لفترة محدودة، هناك من يتقاسم معنا المسؤولية، مثلاً وسائل الإعلام التي تهتم بعملية التغطية الانتخابية فقط ولا تهتم بالجانب التوعوي، والدولة أيضاً تتحمل مسؤولية عدم الصرف، ووزارة الثقافة، كذلك كونها تتحمل جزءا من التقصير وهي لم تقم بأي دور، فالبرنامج التوعوي، يحتاج لضخ أموال ونحن يدنا مغلولة، يفترض على كل بلدية أن توفر أماكن لوضع اللافتات.

 

المزيد من الأخبار