بعد الغارات الفرنسية لقواته .. زعيم المعارضة التشادية من الدوحة يقر بتلقي قواته هزيمة فى ليبيا

هناك أضرار بشرية ومادية هائلة وبعض الناجين بسبب الجوع والعطش والافتقاد إلى الوقود

101

أخبار ليبيا 24

أصدر المعارض التشادي زعيم إتحاد قوى المقاومة تيمان أرديمي المقيم في الدوحة بيانًا في وقت متأخر أمس الأحد أعلن فيه تعرض قواته إلى خسائر كبيرة إثر القصف الجوي الفرنسي على رتل مسلح تابع لإتحاد قوى المقاومة المعارض داخل الأراضي التشادية عائدًا من ليبيا، حيث سقط عدد كبير من القتلى فيما سلّم عدد آخر نفسه الى قوات الجيش التشادي.

وقال أرديمي في بيانه الذي نشره موقع ” Tchad Actuel” التابع لقواته أنّه “من 3 فبراير إلى 7 فبراير، تم قصف قوات إتحاد قوى المقاومة على فترات منتظمة من قبل الطيران الفرنسي، على مدار أكثر من 700 كلم”.

وتابع البيان الذي أطلعت ليه وترجمته “بوابة إفريقيا الإخبارية” بالقول: “كانت هناك أضرار بشرية ومادية هائلة؛ بعض الناجين، بسبب الجوع والعطش، والافتقاد إلى الوقود، وبالتالي استسلموا للقوات الحكومية، والبعض الآخر ، تمكنوا من إعادة التجمع والعودة إلى القاعدة الخلفية”.

وقال أرديمي في بيانه من الدّوحة “من المؤكد أن اتحاد قوى المقاومة خسر معركة ولكن ليس الحرب” بحسب تعبيره.

هذا وكان الجيش التشادي قد أعلن أمس الأحد إلقاء القبض على العديد من المتمردين، من بينهم نائب رئيس أركان اتحاد قوى المقاومة (UFR) ، عثمان تيغان نيغي، وحسين محمد، المتحدث باسم الحركة.

ونقل موقع “Alwihda Info” الناطق بالفرنسية والمختص في الشؤون الأفريقية عن رئاسة أركان الجيش التشادي قولها أنّ عمليّة القبض تمت على بعد 15 كيلومترًا من بلدة باو من قبل الجيش من منطقة الدفاع أمدجراس رقم 8 ، خلال عمليات للجيش التشادي في شرق إينيدي قائلة “رصدت المجموعة وحاصرت واستسلمت بدون مقاومة”.

وقالت وزارة الدفاع إن خمسة مقاتلين أسرى هم من الجنسية السودانية، مشيرة إلى أن قوات الدفاع والأمن استعادت العديد من الأسلحة ، وألغام الذخيرة، والمضادات للطائرات، والمركبات التي تحمل أسلحة ثقيلة، وعربة مدرعة.

يأتي ذلك أياما فقط بعد العملية العسكرية التي أطلقها الجيش الليبي جنوب البلاد لطرد الجماعات الأجنبية المسلحة التي تسيطر على المدن وتمارس الأعمال الإجرامية والإرهابية.

يشار إلى أن اسم القيادي التشادي المتمرد تيمان أرديمي  عاد من جديد إلى الواجهة في شهر يونيو من العام الماضي، عندما استهدف سلاح الجو الليبي معسكراً يأوي عناصره فى منطقة أم الارانب جنوبي ليبيا وفقاً لآمر ركن الجوية اللواء محمد المنفور .

إلا أن أرديمي لم يغادر الساحة الليبية ولايزال يصر على تعزيز تواجده فيها تارة بقتاله ضد الجيش التشادي انطلاقاً من الأراضي الليبية وتارة أخرى مع سرايا الدفاع عن بنغازي عبر مشاركته البارزة معها فى هجومها الدامي شهر مايو 2017 على قاعدة براك الشاطئ ثم مطار تمنهنت وأخيراً بقوة قوامها 80 سيارة شارك بها مع قوات جضران التي هاجمت الموانئ النفطية وتمركزت فى مينائي السدرة ورأس لانوف التي أعلن رئيس مؤسسة النفط مصطفى صنع الله حالة القوة القاهرة بها ووقف التصدير إلى حين طرد هذه العصابات التي وصفها بالمارقة والمجرمة المتحالفة مع بعضها البعض .

ومشاركة أرديمي البارزة مع جضران دفعت الأخير إلى الادعاء بأن المقاتلين من ذوي البشرة السمراء الذين يقاتلون فى صفوفه هم من قبيلة التبو الليبية، وهو الأمر الذي نفته القبيلة على لسان زعيمها سلطان احمد متوعدة جضران بالملاحقة لزجه باسمها فى حربها السياسية ضد آخرين .

المزيد من الأخبار