مواجهات درنة الأخيرة تقضي على قيادي بارز لدى الجماعات الإرهابية

136

أخبار ليبيا 24 – خاصّ

تمكّنت القوّات المسلحة الليبيّة من القضاء على أبرز القيادات العسكرية لدى الجماعات الإرهابية :عبدالعزيز الجيباني الشهير بـ”زيزو”،في أثناء المواجهات المسلحة في محاور وسط المدينة بالمدينة القديمة “الأزقة الأربعة” في درنة.

حيثُ عُثر على جثته، اليوم الأحد، مرميةً بالمدينة القديمة، بعد أن توردت أنباء عن هروبه، واتّضح فيما بعد أنها تغطية على خروجه من محور وسط البلاد.

الجيباني، من مواليد 1978، ومن سكان شارع الكوي الفرعي المجاور لشارع البحر بوسط المدينة، التحق بكتيبه بوسليمفي أثناء تأسيسها فبراير 2011، وصار أحد المسؤولين العسكريين بها، وصار قياديا ومسؤولا عسكريا وأمنيا لدى مجلس شورى مجاهدي درنة منذ تأسيسه في ديسمبر 2014، وكُلف أمرًا وقياديا في محاور القتال في جنوب مدينة درنة “الظهر الحمر”.

وشارك في القبض على شباب مؤيدين للقوات المسلحة من مدينة درنة، مطلع العام الماضي، ومنهما : حسين البرعصي
وأحميدة القناشي… قبض الإرهابي عليهما وسلمهما للسجن الخاص بالشورى المعروف بسجن بشارة، وعُرض إصدار لتحقيق معهما من قبل شخص ملثم قبل أن يُعدما رمياً بالرصاص.

وكُلف الجيباني مسؤولاً على سجن ضالع في عمليات التعذيب، حسب شهود عيان، وهو متورط في عمليات قصف مطار الأبرق حين تكليفه مسؤولاً لسرية الصاروخية، وبترت رجله بالخطأ عند زرعه للألغام بوديان المحور الجنوبي.

وقامت قوة مكافحة الإرهاب- في رمضان الماضي- بعملية نوعية داخل شارع الكوي، حيث وردت أنباء آنذاك بوجود الجيباني هناك قبل التحرير، لكنه- في أثناء مداهمة منزله- لاذ بالفرار.

وكانت قد حاصرت قوات الجيش الليبي، أمس السبت، منزلين.. تحديدا في حي المدينة القديمة، وجد بهما عددٌ من العناصر المتطرفة من الصف الأول، من بينهم: زيزو الجيباني، ومحمد التومي، وعناصر أخرى لها ألقاب: ( لأصمع وحذيفة وطلحة) وهذه الألقاب رصدت بحسب مراسلاتهم على “القبضة اللاسلكية”.

وأحكمت قوات الجيش سيطرتها على جميع أرجاء مدينة درنة، وتمكنت من القضاء على أغلب الإرهابيين بالمدينة .. الذين يحملون الجنسية الليبية، بعد أن وضعوا في وجه المدفع متورطين لا خيار أمامهم سوى الخضوع، الموت أو الاستسلام.

المزيد من الأخبار