خطر الإرهاب الداعشيّ على التراث اللّيبيّ… الدّولة والمدنيون في وجه داعش

30

بقلم/إبراهيم علي
منذ حلوله في ليبيا والتّنظيم يرتكب العديد من الجرائم القذرة بحقّ ليبيا واللّيبيين، لدرجةٍ أنّ العالم أجمع اتّحد استنكارًا على المذابح التي طالت أهالي ليبيا المدنيين.

والأفظع أنّ داعش لم يكتفِ بذلك، بل عملَ أيضًا على تدمير التراث الثقافي في ليبيا من خلال الاستيلاء على المتاحف وسرقة ما فيها من تُحفٍ وآثارٍ تعود لحقباتٍ تاريخيّة مهمّة.

وبشكلٍ عام؛ ركّز التنظيم على تدمير أهدافٍ مختلفة مثلَ أماكن العبادة والمواقع التاريخيّة الأثريّة القديمة، كما نهب الدواعش مباني أخرى من أجل بيعها في السوق السوداء.

ففي سرت، مثلًا، قام داعش بإزالة أضرحة صوفيّة قديمة، ما زاد من تخوّف مصلحة الآثار المسؤولة عن الحفاظ على هذه الأماكن القديمة التي يعود زمن إنشائها إلى الفتوحات الإسلامية.

ودفاعًا عن تلك الآثار وحفاظًا على التراث اللّيبيّ العريق، تعاونت مصلحة الآثار مع اليونسكو الّذي أطلق حملةً أُطلِقَ عليها اسم “الاتحاد من أجل التراث”، وكان الهدف الأساسيّ من هذه الحملة توعية المدنيين اللّيبيين الّذين يشكّلون أساس التّراث اللّيبيّ ليكونوا هم أيضًا منخرطين في مواجهة الخطر الإرهابيّ الداعشيّ الّذي لن يستطيع، على الرّغم من محاولاته العديدة والمتكررة، من القضاء على ليبيا والمدنيين والتراث.

المزيد من الأخبار