دليل آخر يثبت تورّط المليشيات المسلّحة في ليبيا الاستعانة بمرتزقة أجانب

وثائقٌ عثرت عليها القوّات المسلّحة مؤخرًا، في مقرٍّ تابعٍ للمعارضة التّشادية، يبيّن حجم تعاونها مع مليشيات سرايا الدفاع عن بنغازي

109

أخبار ليبيا24ــ خاصّ

تكشف الأيام مزيدًا من الأدلّة، الّتي تثبت تورّط الجماعات الإرهابية، والمليشيات المسلّحة في ليبيا التّعاون والتّحالف مع مجموعات أجنبية (مرتزقة) من دول الجوار، سواءً من مالي أو تشاد أو تونس أو الجزائر، بعضهم ينتمي لتنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي وآخرون يبحثون عن (المَالِ) فقط.

وثائقٌ عثرت عليها القوّات المسلّحة مؤخرًا، في مقرٍّ تابعٍ للمعارضة التّشادية، يبيّن حجم تعاونها مع مليشيات سرايا الدفاع عن بنغازي، وهي عبارة عن محاضر اجتماعات وكشوفات تسليم أسلحة ومخصصات مالية، عمل بموجبها المتمردون التشاديون، فى صفوف قوات السرايا والإرهابي المطلوب المدعو “إبراهيم الجضران”.

وتثبت هذه الوثائق، كيف كان المتمردون التشاديون، يتحصلون على مبالغ ماليّة مقابل عملهم مرتزقةً، إذ يتحصّل بعضهم على ما بين 300$ – 800 $ إسبوعياً، فيما حُولتْ مبالغ إلى عائلات بعض منهم بناءً على طلبهم.

وتوثق هذه المستندات ــ التي عثر عليها الأيام القليلة الماضيةــ تسليم بعضهم سيارات “ تويوتا “ دفع رباعي، أو نقل كما تسلم بعضهم ناقلات للوقود وأسلحة: من “كلاشنكوف” حتى راجمات الصواريخ، إضافة إلى بطاقات تعريف لبعض الأشخاص، تشاديي الجنسية تثبت انتماءهم إلى مليشيا” المجلس العسكري لإنقاذ الجمهورية”.

وليست هذه المرة الأولى، التي تظهر فيها أدلة تثبت تورط المليشيات المسلحة، مع المرتزقة الأجانب ضد القوات المسلحة، داخل الأراضي الليبية، حيث كشفت صور في 2016م للقيادي في مجلس شورى ثوار بنغازي، وتنظيم أنصار الشريعة الإرهابي “محمد باكير” الملقب بـ “نحلة” رفقة عدد من المرتزقة الماليين المنتمين لتنظيم القاعدة في بلاد المغرب العربي والمشاركين في الهجوم على مدينة بنغازي.

وكان الإرهابي “نحلة” مكلفًا بمهام نقل وتوزيع مجموعة – مرتزقة – من مالي تنتمي لتنظيم القاعدة فى غرب أفريقيا و تحديداً فى مالي، وقد قتل 13 عنصرا منهم على الأقل فى الغارات الجوية التى استهدفتهم فى 18 يوليو من العام 2016م.

واستعانت التنظيمات الإرهابية، منذ انطلاق المعارك في ليبيا وتحديدًا في مدينة بنغازي عقب الإعلان عن عملية الكرامة، بالمرتزقة الأجانب من كافة الجنسيات وكان بعضهم قيادات كبيرة ونفذ بعضهم الآخر عمليات انتحارية استهدفت جنود القوات المسلحة.

وكان زعيم تنظيم أنصار الشريعة، في مدينة بنغازي المدعو “محمد الزهاوي” هدد خلال مؤتمر صحفي عقده في مايو من العام 2014م، بالاستعانة بمقاتلين من كافة بقاع الأرض للقتل ضد القوات المسلحة.

المزيد من الأخبار