الحكومة اللّيبيّة نحو تحقيق التنمية والاستقرار

21

أخبار ليبيا24

كان الهدف الأساسيّ من دخول الجماعات الإرهابيّة إلى ليبيا، على رأسها داعش، القيام بأعمال التخريب والتدمير والتحطيم بجميع المكاسب الاقتصاديّة الوطنيّة.

أصبحت ليبيا تعاني الأمرّين تحت ضغوطات داخليّة وأخرى خارجيّة يقودها عناصر التّنظيم الإرهابيّ داعش المنتشرين في مناطق وأرجاء مختلفة، تربطهم اتّصالات سرّيّة وعمليّات إرهابيّة يتمّ التخطيط لها على الرّغم من بُعد المسافات، فرغبة هذا التنظيم تكمن في السيطرة على الحكم لنشر الرّعب والخوف بين المواطنين اللّيبيين.

كما حاول التنظيم الإرهابيّ، منذ دخوله إلى ليبيا، أن يُضعف الاقتصاد ويقضي على موارد البلاد الّتي تشكّل لها مصدر ثروةٍ وقوّةٍ عالميّتين.

لقد عمد عناصر التّنظيم إلى تأجيج الصراعات على السلطة ما انعكس سلبًا على الأوضاع الاقتصاديّة والثروة البتروليّة الّتي نهبتها العصابات الإرهابيّة الداعشيّة المتطرّفة.

وتشير جميع المؤشّرات الاقتصادية إلى تدهور نسبة النمو الاقتصادي والاستثمار والقطاع المالي فكانت النتائج بالتالي وخيمة على التنمية الاقتصادية.

وكنتيجة لذلك تزايدت الصراعات الداخليّة بين الإرهابيين والدولة، وبين الإرهابيين والشعب اللّيبي وحتّى بين الإرهابيين أنفسهم الّذين راحت الأطماع الشخصيّة تسيطر عليهم وتسيّرهم.

إنّ هذه الصراعات الحاليّة على السلطة تدقّ ناقوس الخطر الاقتصادي، ما دفع الحكومة اللّيبيّة إلى توقيع اتفاقيات حواريّة، من أبرزها اتفاقية الصخيرات وباريس وتونس حيث عرضت الأطراف المختلفة مطالبها واقتراحاتها.

ولتفادي استغلال بعض العصابات الإجرامية الاضطراب وعدم الاستقرار اللذان خلّفتهما الفوضى والمشاكل الاقتصاديّة، لجأت الحكومة أيضًا إلى التحول نحو الاستراتيجية التنموية الرأسمالية الليبرالية وانفتاح الأسواق الداخليّة على الفضاء الخارجي والاندماج في العولمة الاقتصادية والتحرر المالي والتجاري الكلي وجلب الاستثمارات الخارجية خاصة الأوروبية منها والأمريكية، والانطلاق مباشرة في المشاريع العملاقة قصد تحقيق التنمية والاستقرار.

المزيد من الأخبار