بعد سبع سنواتٍ عجافٍ .. افتتاح النّيابة الجزئية العسكريّة في درنة

تكريم أسر شهداء مستشاري السّلك القضائي، الّذين تم استهدافهم بالمدينة خلال الأعوام الماضية

60

أخبار ليبيا 24 – خاصّ
بعد سنوات من التّنكيل بالعسكريين، ورجال القضاء والقانون، واغتيالهم واستهدافهم بالعبوّات النّاسفة، من قبل تنظيم داعش الإرهابي، تم يوم ــ أمس الثلاثاء ــ في مدينة درنة، بحضور قيادات عسكريّة ومدنيّة، وعلى رأسها المجلس البلدي درنة، افتتاح النّيابة العسكريّة الجزئيّة بعد سبع سنوات عجاف متواصلة، عاشتها المدينة، بعيدا عن مظلة القانون وحكمه، وتحت مطرقة الإرهاب وسندانه .
وتم خلال الافتتاح، تكريم أسر شهداء مستشاري السّلك القضائي، الّذين تم استهدافهم بالمدينة خلال الأعوام الماضية، من قبل تنظيم داعش الإرهابي، وهم المستشار “محمّد النعاس” والمستشار “نجيب إهويدي” والمستشار “عبد العزيز الحصادي” والمستشار “فرج قاطش” والمستشار “يوسف الكريمي”.
كما شهدت المدينة ــ شهر نوفمبر من العام الماضي ــ عودة العمل إلى محاكم درنة بعد غياب دام سبع سنوات متواصلة، بسبب سيطرة الجماعات الإرهابية على المدينة، ومقار المحاكم .
وصرّح رئيس المحكمة الابتدائية درنة “صلاح الشّاعري” – لأخبار ليبيا 24 – في وقت سابق إنّ وزارة العدل بحكومة الوفاق الوطني، أصدرت قراراً بتفعيل المحاكم في المدينة، وقد رصدت مبلغ وقدره (8) مليون دينار ليبي، لصيانة مجمع المحاكم بالمدينة بعد تعرضه للدمار والحرق منذ اندلاع ثورة فبراير.
“الشاعري” أضاف أنّ هدف الجماعات الإرهابية، منذ انطلاق فبراير، هو تعطيل القضاء والسيطرة على المدينة، وبدأ ذلك باغتيال قضاة المدينة وهم المستشار “نجيب هويدي”، والنائب العام “عبدالعزيز الحصادي”، والمحامي العام “محمّد النعاس”، و”يوسف صالح الكريمي”، ونجاة المستشارين “هلال بوفارس” و”عبدالعزيز الطّرابلسي”.
الجدير بالذكر، أنّ مدينة درنة، شهدت سيطرت الجماعات الإرهابية منذ 2011 وعلى إثرها تعطّلت كافة الأجهزة الأمنية، إضافة إلى المحاكم والقضاء، وتهديد حياة كل عناصر تلك الأجهزة وموظفي المحاكم.
وعادت المحاكم للعمل منذ إعلان تحرير المدينة، من قبل القوات المسلّحة العربية اللّيبية وتطهيرها من الإرهابيين، إضافة إلى عودة عناصر وزارة الدّاخلية بكافة أقسامها إلى العمل بعد سنوات عدّة.

مقالات ذات صلة