كهرباء طرابلس : الإمكانيات المتوفّرة كادت أن تَنفد والشّبكة لن تتحمل

في المقابل تتنادى فرق الصّيانة بالإمكانيات المتوفّرة لديها، لصيانة الأضرار؛ نتيجة الاشتباكات في كلّ مرّة، دون الحصول على أي دعم

89

أخبار ليبيا 24 – خاصّ
نوهت الشّركة العامّة للكهرباء الجهات الاعتباريّة، بأنّ الإمكانيات المتوفّرة، كادت أن تنفد وأنّها لن تستطيع مواكبة أي أضرار أخرى تلحق بمكونات الشّبكة الكهربائية .
وأشارت الشّركة ــ وفقاً لبيانها اليوم الثلاثاءــ ، أنّه على الجهات الاعتبارية تحمل المسؤوليّة مع الشّركة العامّة للكهرباء .
وقالت الشّركة، إنّه نظراً للاشتباكات الّتي تحدث بين الحين والآخر في جنوب طرابلس، والتي ما إن تبدأ، حتى نتفاجأ بإصابة دوائر نقل ومحوّلات، بمختلف الأحجام وسقوط الأعمدة بأسلاكها واحتراق المحطّات .
وأضافت الشّركة، أنه في المقابل تتنادى فرق الصّيانة بالإمكانيات المتوفّرة لديها، لصيانة الأضرار؛ نتيجة الاشتباكات في كلّ مرّة، دون الحصول على أي دعم من الجهات الاعتبارية في الدولة .

وباشرت فرقة تنفيذ التّوصيلات بدائرة قصر بن غشير في طرابلس، ــ اليوم الثلاثاء ــ في صيانة عدد من الكوابل والأسلاك التي سقطت بأعمدتها؛ نتيجة القذائف العشوائية على تلك الخطوط .
وقامت فرقتا خطوط الجهد المتوسّط، والفائق بصيانة الأضرار التي لحقت بدائرتي( بئر ذياب) و(بئر العالم)؛ نتيجة سقوط قذائف على خطوط نقل الدائرتين، خلال الاشتباكات التي حدثت في جنوب العاصمة، خلال الأيام الماضية، وشملت صيانة كوابل وأعمدة مكسورة، وخط هوائي (11 ك.ف) والصور أبلغ من الكلام .

وقال مدير دائرة توزيع قصر بن غشير المهندس “خيري أبوغمجة” – في تصريح إلى دائرة الإعلام في الشّركة العامّة للكهرباء، ورصدته ــ وكالة أخبار ليبيا 24 – إنّ حجم الأضرار التي تعرضت لها شبكة التوزيع جراء الاشتباكات الّتي وقعت جنوب العاصمة طرابلس، بعد التقييم النهائي بلغت خسائر جسيمة ، من ضمنها إصابة 15 خط ّتوزيع، و14 محوّل مختلف الأحجام نتيجة إطلاق ناري، وعدد 30 عمود خشبي، وكذلك 6000 متر سلك عاري .
وتوجه مدير دائرة توزيع قصر بن غشير، بالشكر إلى الإدارة التنفيذية، وإلى الإدارة العامّة للتوزيع وإدارة توزيع طرابلس، وخدمات المستهلكين؛ لتقديم كافة التسهيلات من سيارات ومعدات ومواد لإصلاح الأضرار، كما توجه بوافر الشكر والتقدير، للفنيين والمهندسين الذين تنادوا وواصلوا الليل بالنهار، من أجل وصول التيار الكهربائي، لضواحي سيدي السائح وسوق الخميس، في زمن قياسي مدته ثلاثة أيام.

المزيد من الأخبار