الجزء الأول..الإرهابي ( أبو البراء الأزدي) تواجد في “ليبيا” لسنوات وتمكن من الهروب..فمن هو؟

188

أخبار ليبيا 24

تواجد الإرهابي ( أبو البراء الأزدي ) اليمني الجنسية في ليبيا، تحديدًا في مدينة بنغازي، تحت إمرة، أمير تنظيم أنصار الشريعة، محمد الزهاوي، فمن هو الأزدي ومتى وصل إلى ليبيا؟ وكيف وصلها؟ وكيف غادرها؟ كل هذه التفاصيل، وغيرها، نعرفها في الجزء الأوّل من ملف التعريف بهذا الإرهابي.

هو: عمر مبارك الحكمي، من مواليد اليمن 1978، يقطن في شرقيها، متزوج بيمنيّة، ولديه منها ابنه( البراء ) الّذي يكنى به(أبو البراء الأزدي) وهو أحد شرعيي تنظيم القاعدة.

سُجن الأزدي، بعد أحداث سبتمبر 2001 مباشرة، بعد إلقاء القبض عليه، من قبل السلطات السعودية أكتوبرَ 2001، في أثناء مكوثه بها، ونقل إلى سجن ( الرويس ) في جدة، ووضع في القسم الجماعي بالسجن، برفقة 60 سجين من جنسيات مختلفة ،وهو بسن الثالثة والعشرين.

رُحل الأزدي، بعد عام قضاه في سجن ( الرويس )، إلى سجن (الحائر ) في مدينة الرياض السعودية، وأودع في الجناح الثالث في الغرفة رقم: 110، وهو من بين 9 سجناء في مايو 2003.

كوّن القيادي الإرهابي خلال سجنه في سجن ( الرويس ) علاقاتٍ مع ما أسموهم بـ (المجاهدين القدامى وطلبة العلم ) وكان يسأل، ويستفسر، من خلالهم، عن معارك الشيشان والبوسنة وحكمتيار وجماعة الجهاد وأفغانستان.

قرأ العديد من الكتب، من بينها كتب للمفكر السياسي (عبدالله النفيسي)، وكتاب “خواطر في أرض المحنة” للكاتبة (نوال السباعي).

وأصبح ( أبو البراء الأزدي ) ، وخلال سجنه في سجن ( الحائر )، يتلقى الدروس من قبل( علي بن خضير الخضير ) الذي اعتقل، من قبل السلطات السعودية أيضا، في مايو 2003، وهو صاحب كتاب “التوحيد والتتمات على كشف الشبهات” وكما شرح كتاب “الأصول الثلاثة ” لـ (محمد بن عبد الوهاب).

أفرج عن ( أبو البراء الإزدي ) خلال العام 2011، والتحق بتنظيم أنصار الشريعة في اليمن، بعد الإعلان عن تأسيسه عبر المنظر الشرعي له ( زبير بن عبد الله العباب )، في أبريل 2011 .

ويعد تنظيم (أنصار الشريعة) فرعَ تنظيم القاعدة، أو جزءًا من إعادة صياغة تنظيم القاعدة، في شبه الجزيرة العربية، بعد الاندماج الذي حدث في يناير 2009، بين فرعي تنظيم القاعدة باليمن و السعودية، ونصب سكرتير أسامة بن لادن السابق والقائد أو الأمير ( ناصر عبد الكريم الوحيشي ) المكنى (أبا بصير) من مواليد اليمن 1976، الذي اعتقل في إيران بعد مغادرته أفغانستان، خلال العام 2001، وسلّم إلى السلطات اليمنية، وهرب بعدها من سجن الأمن المركزي بصنعاء، في فبراير 2006، وقتل بعدها في مدينه ” المكلا ” عاصمة محافظة حضر موت شرقي اليمن بغارة جوية بطائرة بدون طيار أمريكية في يونيو 2015.

بعد إعلان الحرب على تنظيم أنصار الشريعة في اليمن من قبل السلطات اليمنية واللجان الشعبية “القبائل” والمدعومة بالضربات الجوية الأمريكية في منتصف العام 2012 وخسارة التنظيم للمدن وانسحابه من بعضها، وتحول تنظيم القاعدة من تنظيم مركزي على الأرض إلى شبكة جهادية على محركات الإنترنت .

انتقل بعدها ( عمر مبارك الحكمي ) المكنى ( بأبي البراء الأزدي ) من اليمن، إلى ليبيا، عن طريق سوريا،لكنْ مصادر أمنية أكّدت أن وصوله، إلى ليبيا، كان عن طريق السودان،وكان، تحديدا، في مدينة بنغازي، خلال أوائل العام 2013 وأصبح شرعيّاً، تحت إمرة أمير تنظيم أنصار الشريعة في ليبيا ( محمد الزهاوي ) المكنى (بأبي مصعب).

بدأ (الأزدي) في أثناء وجوده في مدينة بنغازي، بإلقاء بعض المحاضرات والدورات الشرعية برفقة شيوخ آخرين وأسموهم ” الشنقيطيين ” نسبة لجنسيتهم الموريتانية، وعلى غرار الخطبة المرئية، التي أقامها تنظيم القاعدة في مدينة بنغازي تحت عنوان ( لتوضيح الحقائق ودحر الشبهات ،ومن هو أسامة بن لادن ) والتي أقيمت في منطقة ( البركة – بنغازي ) وألقاها أحد منظري القاعدة سوداني الجنسية يُدعى ( محمد علي الجزولي ) في يونيو 2013.

المزيد من الأخبار