جامع بن شفيع «شاهدٌ على فظاعات داعش»

50

أخبار ليبيا 24 – خاص
لم يكن جامع بن شفيع، أو المسجد العتيق في سرت استثناء من مواقع ومعالم عدة سيطر عليها تنظيم داعش الإرهابي، ودنسها بعقيدته ومقاتليه.

المسجد الذي تأسس في العام 1898م، وسمي بـ ”بن شفيع”نسبة لإمامه حتى وفاته، الشيخ ”محمد علي بن أحمد الشفيع السناري”، وكان يتوسط سرت القديمة، والشاهد على تاريخها، بل وأحد قلائل معالمها التاريخية التي بقت صامدة لتعاصر أجيال وأجيال.

أما قيّم المسجد فلا يتردد في القول أن مسلحي التنظيم دنسو الجامع بأحذيتهم وأسلحتهم، ووضعوا أئمتهم، يتذكر في أحد المرات أن مسلحي التنظيم قاموا بإنزال إمام الجامع الليبي من المنبر ووضعوا بدلاً منه إماماً سودانياً وهو من أفراد التنظيم.

بعد تحرير سرت من قبضة تنظيم داعش الإرهابي، تحرر المسجد العتيق من قيود سجانيه من الخوارج وعاد لسابق عهده، وانتشر بين أرجاءه دين وسطي، ليس للتشدد فيه مكان، ولا الصلب ولا القتل ولا الذبح.

كما خضع المسجد عقب تحريره من داعش لحملات ترميم، وتنظيف، من قبل مجموعة من أهالي المنطقة الذين تنادوا وأعادوا الحياة إليه وأزالوا عنه أضراراً كبيرة لحقت به.

 

المزيد من الأخبار