العريبي يردّ على سلامة: تدفّق إنتاج النّفط وعودة معدلاته الطبيعية بفضل تضحيات القوّات المسلّحة

108

أخبار ليبيا24ـ

قال النّاطق باسم الحكومة الليبية المؤقّتة في البيضاء، “حاتم العريبي”، إنّ تدفق إنتاج النفط في ليبيا، وعودته إلى معدلاته الطبيعية، يعود الفضل فيه، إلى تضحيات قوات الجيش ودحره للعصابات المارقة، التي مارست ابتزاز الحكومات المتعاقبة .

وأضاف “العريبي” – خلال ردّه على إحاطة المبعوث الخاصّ “غسان سلامة” أمام مجلس الأمن حول عودة تدفّق النفط، بشكل يومي، أن الفضل في ذلك يعود له شخصيا – مضيفا أن عائدات النفط، تذهب علنًا لتجار الحروب والاعتمادات الوهمية، وشركات السفر والسياحة”، مؤكداً بأنّ كل ذلك كان يتم ولازال، بمباركة “سلامة”الذي لم يعطِ الجيش حقّه، بعدم قوله الحقيقة.

وأكّد الناطق باسم الحكومة الليبية، أنّ “سلامة” تعمّد تضليل المجتمع الدولي بتصويره الجيش ــ في إحاطته ــ بأنه يمارس جريمة في مدينة درنة، التي شهد القاصي والداني حقيقة الإرهابيين، الذين كانوا يسيطرون عليها قبل أن تخلّصها القوات المسلحة منهم .

ووصف “العريبي”، ما عرضه “سلامة” في إحاطته بـ”خزعبلات وهمية”، يروجها عملاء التقارير ومخبرو السفارات، بأن الجيش يعتقل النساء والأطفال وينهب منازل السكان .

ودعا الناطق باسم الحكومة الليبية، المبعوث الأممي إلى ليبيا، لإبراز أدلته “فورا”، على هذه المزاعم “الواهية”، مطالبا إياه، بأن يعتذر عليها أمام الملأ والعالم .

وتابع : ” لقد نسي سلامة أو ربما تناسى في موقف متماهي مع بعض التيارات المسيطرة على ما تبقى من المجلس الرئاسي، أن يوضح للعالم نجاح الجيش أمس الجمعة وفي عملية نوعية، أطاحت بإرهابيين يتابعهم ويتعقبهم الجميع ، وعوضاً عن ذلك جعل من العاصمة ومن نفسه أضحوكة، عندما أشاد بمجرد وضع حجر أساس لمركز شرطة وحيد في منطقة حي الأندلس ، بينما تجاهل رجوع كل المرافق الأمنية بكل البلديات التابعة للمؤقتة عامة وفي مدينة بنغازي خاصة “.

وقال العريبي :”إنّ الحكومة المؤقتة، قامت ببناء مراكز للشرطة التي جرى افتتاحها بالفعل في مدينة بنغازي العام الماضي، وأنها باتت واقعا، وليس مجرد وضع أحجار أساس والتقاط صور تذكارية” .

وتابع “لم يشر سلامة ــ في إحاطته ــ إلى تخريج آلاف الضباط وضباط الصف من الجيش والشرطة النظامية، ومن كل أنحاء ليبيا، بعد ما توقفت لسنوات طويلة، والعناصر الأمنية، كانت تُذبح خلالها بسكاكين الإرهاب ، لمجرد تمسكهم بالزي النظامي والقانون، وبحلم الليبيين في دولة وأمن ونظام مستقر” .

وأكد الناطق باسم الحكومة الليبية، تأييده للوفاق وأنه لا يناهض تشكيل حكومة واحدة تجمع الوطن من خلال شرعية مجلس النواب والإعلان الدستوري، مجددا دعمه لأي عملية انتخابية يتوافق حولها الليبيين والسلطات التي ارتضوها.

وكشف “العريبي” أيضاً بأن الحكومة المؤقتة، من أكثر الحريصين على الخروج من المشهد وتسليم الأمانة إلى أهلها عبر شرعية مجلس النواب، التي منحها للحكومة عبر الإعلان الدستوري وهو الغطاء القانوني الذي لا تمتلكه حكومة الوفاق غير القانونية، مسجلا دعمه لمفوضية الانتخابات والمقرات التي تم افتتحاها فى نطاق الحكومة المؤقتة.

وشدد الناطق باسم الحكومة الليبية، على دعم المؤقتة للمسار الديمقراطي ومساعي توحيد المؤسسات التي قال إن هذا المبعوث بات سعيه لعرقلتها مفضوحاً .

واستنكر “العريبي”، تجاهل “سلامة” في إحاطته لأكثر من نصف جغرافيا ليبيا وقال إنه أرسل صورة خيالية، يتمنى الجميع تحقيقها ولكن ليس بترتيبات أمنية هشة أو بمحاضرة غير حقيقية، عبر مداخلة بالأقمار الصناعية لمجلس الأمن .

ووجه الناطق باسم الحكومة الليبية، رسالة باسم الحكومة المؤقتة إلى الأمم المتحدة وإلى مجلس الأمن،و أشار خلالها إلى دور المبعوث الأممي في ليبيا المنحاز لطرف واحد، لافتا بأن هذه الطريقة لا تحقق الاستقرار ولا تصل بليبيا إلى بر الأمان، وإنما تزيد من حالة الانقسام .

وحمل “العريبي” البعثة ككيان و”غسان سلامة” كمسؤول عنها، مسؤولية تردي الأوضاع الأمنية في طرابلس، وعدم دعمه الحقيقي، لإقامة أجهزة أمنية حقيقية، مشيرا بأن مشكلة الليبيين الأولى التي تقف عائقاً أمام كل شيء، هي تردي الأمن وانتشار السلاح.

المزيد من الأخبار