معارك طرابلس تُعلن خرق الهدنة والصحة تكشف عن عدد القتلى

ثلاثة أشخاص قتلوا فيما جرح عشرون آخرون خلال المواجهات المستمرة منذ صباح اليوم جنوب العاصمة طرابلس

155

أخبار ليبيا 24 – خاص

تشهد العاصمة طرابلس منذ صباح اليوم الأربعاء، اشتباكات مسلحة بمنطقة “قصر بن غشير” في خرق واضح للهدنة الأممية التي فُرضت منذ أربعة أشهر.

وأكد الناطق الرسمي باسم إدارة شؤون الجرحى التابعة لوزارة الصحة “مالك مرسيط” ، سقوط قتلى وجرحى خلال المواجهات المسلحة بالمدينة.

وأوضح مرسيط، إن ثلاثة أشخاص قتلوا فيما جرح عشرون آخرون خلال المواجهات المستمرة منذ صباح اليوم جنوب العاصمة طرابلس.

من جهتها، أعربت وزارة الداخلية بحكومة الوفاق الوطني في بيان رسمي – عن قلقها تجاه الخروقات الأمنية في جنوب العاصمة، محذرة من أي محاولة لفرض سياسة الأمر الواقع على محيط مطار طرابلس العالمي، مبينة أنه لا يجوز إخضاعه للقوى الجهوية والمناطقية.

وطالبت الوزارة، بوقف الاشتباكات، مؤكدةً أنها ستحيل تقريراً للمجلس الرئاسي للحكومة حتى يتحمل المسؤولون عن الخروقات نتائج أفعالهم أمام الشعب والقانون.

وكانت قد حذرت بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا، من مغبة خرق اتفاق وقف إطلاق النار الذي جرى التوصل إليه منذ أربعة أشهر لإنهاء المواجهات التي جرت في المنطقة بين مجموعة عسكرية تطلق على نفسها اسم اللواء السابع ومجموعات تابعة لوزارة الداخلية تعرف نفسها بقوة حماية طرابلس.

هذا أعلنت قوة حماية طرابلس في بيان رسمي الأربعاء أنها تمكنت من صد هجوم من وصفتها بـ”المجموعات التي هاجمت العاصمة”.

وجاء ذلك عقب توترات أمنية في منطقة قصر بن غشير جنوب طرابلس خلال اليومين الماضيين، وتأكيد اللواء السابع على الالتزام بوقف إطلاق النار في المنطقة، وتهديد قوة حماية طرابلس بأنها لن تقف مكتوفة الأيدي أمام كل من تسّول له نفسه العبث باستقرار العاصمة، وذلك في بيانين منفصلين مساء الثلاثاء.

وكانت بعثة الأمم المتحدة قد أعلنت التوصل لاتفاق لوقف إطلاق النار بين المجموعات المتنازعة جنوب العاصمة الليبية في سبتمبر الماضي بعد اجتماع عقد في مدينة الزاوية لإنهاء المواجهات التي استمرت لنحو أسبوعين في المنطقة، بين اللواء السابع التابع لوزارة الدفاع الليبية من جهة، ومجموعة من الكتائب التابعة لوزارة الداخلية من جهة أخرى والتي أطلقت على نفسها في وقت سابق اسم “قوة حماية طرابلس”.

وحذرت البعثة الأممية وفقاً لما نشرته على صفحتها الرسمية على “فيسبوك” – من مغبة خرق اتفاق وقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه في الرابع والتاسع من سبتمبر العام الماضي.

وحملت بعثة الأمم المتحدة ، كل من يفتح النار ، المسؤولية الكاملة، مؤكدة أنها لن تقف مكتوفة الأيدي، وستقوم باتخاذ كافة التدابير والإجراءات المتاحة اللازمة بناءً على تطور الأحداث على الأرض من أجل ردع هذه المحاولات التي وصفتها ب”المدانة والمرفوضة” .

وجددت البعثة تذكيرها، كافة الأطراف في ليبيا بأن أي اعتداء مباشر أو غير مباشر على المدنيين وممتلكاتهم والمرافق العامة يعد انتهاكاً صارخاً للقانون الإنساني الدولي وقانون حقوق الإنسان الدولي.

مقالات ذات صلة