الحرب ضدّ داعش في ليبيا… إنّ الآتي أعظم

102

أخبار ليبيا24
ليست ليبيا وحدها في مواجهة الإرهاب الداعشيّ الّذي اجتاح أراضيها وفرض نفسه عليها، إذ انضمّت إليها الدّول الغربيّة وقدّمت لها المساعدات المختلفة للتخلّص من الشرّ الداعشيّ الّذي كاد أن يُهلِكَ البلاد ومن فيها.

لقد احتلّت مجموعات داعش الإرهابيّة أراضٍ مختلفة وعديدة فبنت عليها معاقلها ودرّبت فيها عناصرها على القتال لخوض المعارك والحروب وتوسيع نطاق سيطرة التنظيم أكثر فأكثر داخل ليبيا.

وخطّط قادة التنظيم للكثير من العمليّات وحاولوا من خلالها تخويف الناس وإرغامهم على الرّضوخ لهم، ولكن في المقابل تدخّلت القوات الأجنبيّة وقدّمت العون للسلطات اللّيبيّة ونجحت في وضع حدٍّ للانتشار الداعشيّ ولشرّه المزمن الّذي لا يعرف دينًا أو إنسانيّةً.

ففي هذا السّياق، نفذت طائرات بريطانيّة غارات جويّة على معاقل تنظيم داعش في مدينة سرت الليبيّة إبان معارك التحرير، ووسط التدخّل الدّولي ضدّ التنظيم في ليبيا، اختفى عناصر داعش من شوارع المدينة، التي سيطر التنظيم على مفاصلها فترة طويلة.

وخلقت هذه العمليّات الأمنيّة ذعرًا وسط القادة الداعشيين، ما دفعهم إلى الاختفاء من شوارع المدينة، بعد أن كانوا يتجولون وينفذون أحكامهم بكلّ حريّة وسط الأحياء السكنيّة.

بعد هربهم، حاول هؤلاء العناصر الاختباء بعيدًا عن أعين السّلطات لكنّهم فشلوا في ذلك طبعًا، فالدولة الليبيّة وبالتنسيق مع الاستخبارات والقوّات الأمنيّة الغربيّة قامت بنشر طائرات استطلاعيّة وأمّنت دوريّات أمنيّة في مختلف المناطق ساهمت في تحديد مكان العناصر الفارّين وإلقاء القبض عليهم.

ليست هذه العمليّات الأمنيّة والتنسيق اللّيبي- الغربيّ سوى بداية للمعركة ضدّ داعش، فالآتي أعظم والتّنظيم باتت نهايته وشيكة وقريبة، كما أنّه قد يوضعُ حدٌّ في أقرب وقتٍ ممكنٍ للتوسع الداعشيّ في ليبيا.

مقالات ذات صلة