“جلينكور” تخسر حقوق التّسويق الحصريّة لخامتين ليبيتين

وفازت جلينكور بحقوق تسويق النفط عندما كانت واحدة من بين عدد محدود من شركات التجارة المستعدة لتحمل المخاطر المرتبطة بالاضطرابات في ليبيا

112

أخبار ليبيا 24 – خاص
أفادت مصادر تجاريّة مطّلعة أمس الخميس، أنّ شركة “جلينكور” العملاقة للتجارة والتعدين، خسرت حقوقها الحصريّة، لتسويق اثنين من خامات التصدير الليبية الرئيسة، بعد أن ظلت تلك الحقوق في حوزتها منذ نهاية 2015م.
ونقلت “رويترز”، عن أحد المصادر، أنّ “يونيبك” الصينية خُصص لها ثلاث شحنات من ذلك الخام في يناير .
وفازت “جلينكور” بحقوق تسويق النفط عندما كانت واحدة من بين عدد محدود من شركات التجارة المستعدة، لتحمل المخاطر المرتبطة بالاضطرابات في ليبيا، بما في ذلك غارات تنظيم الدولة “داعش” الإرهابي وإغلاق الموانئ، التي تسببت في خفض إنتاج البلاد.
وكان رئيس المؤسّسة الوطنية للنفط “مصطفى صنع الله” قال إنّ بلاده تنتج حاليا 953 ألف برميل يوميا انخفاضا من طاقة إنتاجية، كانت تبلغ 1.6 مليون برميل يوميا قبل اندلاع الحرب.
وذكرت المؤسسة الوطنية للنفط في ليبيا، أنّ إيرادات البلاد من النفط والغاز بلغت 2.4 مليار دولار في نوفمبر، مقارنة بـ2.87 مليار دولار في أكتوبر، لتكون بذلك ثالث أعلى عائدات شهرية محققة منذ بداية عام 2018م.
لكنها توقعت ارتفاع إيرادات العام بالكامل إلى 24.2 مليار دولار، بزيادة 76 في المائة عن العام الماضي.
ورغم المشاكل الأمنية الحالية، التي أثّرت في الإنتاج من حقول النفط الليبية، فإن إيرادات المؤسسة الوطنية للنفط، تلقت دعما في العام الماضي من ارتفاع أسعار النفط وزيادة الإنتاج.
وأوضح “صنع الله” ستواصل المؤسسة الوطنية للنفط بذل قصارى جهدها للنهوض بالاقتصاد الليبي، وتوفير الأموال اللازمة لضمان التوزيع العادل للثروات وتحقيق العدالة الاقتصادية في كل أرجاء البلاد”.
واتفقت المؤسسة الوطنية للنفط والمجلس الرئاسي على خطة أمنية لتأمين حقل الشرارة، الذي ينتج 315 ألف برميل يوميا، بما في ذلك إنشاء مناطق خضراء داخل الموقع؛ للحيلولة دون دخول أي شخص من دون تصريح، وإبعاد الأشخاص غير المسموح لهم بدخول الموقع.

مقالات ذات صلة