بينها جثة والي ولايات ليبيا التابع لداعش…الهلال الأحمر درنة ينتشل جثث من مقبرة جماعية

288

أخبار ليبيا24
انتهت المعركة الكبرى لتحرير مدينة درنة من التنظيمات الإرهابية ولم يتبقى إلا مجموعة متحصنة في أحد الأحياء وتحديدًا في “المدينة القديمة” تحاصرها القوات المسلحة، فمنذ إعلان تحرير المدينة بدأت تعود إليها مظاهر الحياة الطبيعية وعودة سكانها والمهجرين والنازحين منها.

وتشهد مدينة درنة منذ إعلان التحرير وطرد وهزيمة التنظيم الإرهابي منها انتشار الدوريات الأمنية من عناصر القوات المسلحة ووزارة الداخلية التابعة للحكومة الليبية المؤقتة والتي اختفت عن شوارع المدينة لأكثر من أربعة أعوام.

وفر من يستطيع الفرار من عناصر الجماعات الإرهابية من المدينة عقب اشتداد المعارك وقتل من قتل والقليل منهم محاصر الآن في آخر معاقلهم ولم يتبقى من أثرهم إلا بقايا جثث بعضهم في القبور التي اكتشفها الهلال الأحمر درنة اليوم الأربعاء في مقبرة جماعية في مشتل زراعي في منطقة الفتايح شرقي المدينة.

وفي هذا الصدد، كشف مصدر مطلع من مدينة درنة أن الهلال الأحمر في المدينة تمكن من انتشال جثتين من مقبرة جماعية تضم ما يقارب 50 قبرا دفنت في ( المشتل الزراعي ) بمنطقة الفتايح شرقي المدينة.

وأضاف المصدر أن هذه الجثث ترجع إلى عناصر تنظيم الدولة والتي قضت خلال المواجهات التي دارت مع عناصر مجلس شوري مجاهدي درنة المنحل ومنها قتلت نتيجة المواجهات مع القوات المسلحة الليبية بالإضافة إلى الضربات الجوية للسلاح الجو الليبي وهذا خلال الأعوام 2014 و 2015 و 2016 وبعضها لمواطنين تمت تصفيتهم خلال السنوات الماضية على أيدي الجماعات المتطرفة.

وأكد المصدر أنه نظرا لصعوبة التربة وطبيعة الأرض الوعرة وتزاحم القبور تحتاج إلى حرص في عملية الانتشال وأدوات خاصة اضطر إلى تأجيل العمل لانتشال بقية رفات الجثث بحسب ما تقرره إدارة الهلال الأحمر درنة.

وأفاد المصدر أن من بين المدفونين بتلك المقبرة الجماعية والي ولايات ليبيا لدى تنظيم الدولة الإرهابي “داعش” العراقي الجنسية المدعو وسام نجم الزبيدي والمكنى “أبو نبيل الأنباري” أو “أبو المغيرة القحطاني” والذي كلف من قبل أمير التنظيم الإرهابي أبوبكر البغدادي.

وأوضح المصدر أن الزبيدي قدم إلى ليبيا في أوائل العام 2014 وتحديدا كان أول تواجد له في مدينة بنغازي ثم انتقل إلى سرت ليستقر به الحال في مدينة درنة، وفي 14 نوفمبر 2015 شنت طائرات أمريكية غارات على مواقع تنظيم الدولة في منطقة (الفتايح) شرقي مدينة درنة واستهدفت مزرعة كانت مقر لقياداتهم أدت إلى مقتل 7 عناصر من التنظيم ومن بينهم والي ولايات ليبيا وبالإضافة إلى المتطرف حمزة القاضي من مدينة درنة.

المزيد من الأخبار