المرأة اللّيبيّة تلقى دعمًا من الجمعيّات الحقوقيّة

16

أخبار ليبيا24
لم تسلم المرأة اللّيبيّة من بطش التّنظيم الإرهابيّ داعش، فقد استهدفت مجموعاته نساء قاومن الفكر المتشدّد ودافعن عن حقوق المرأة اللّيبيّة، ونفّذ أبشع الجرائم في حقهنّ اغتصاب، تعذيب، خطف، أسر، وقتل.

ولكنّ الدّولة اللّيبيّة لم تقف مكتوفة اليدين أمام هذا الشرّ المدمّر الّذي لجأ إليه التنظيم لفرض سلطته والانتشار في الأراضي اللّيبيّة.

وقاومت ليبيا هذا التّنظيم المتشدّد القائم على جملة من العقد والمشاكل النفسيّة الّتي تتحكّم به وتسيطر على عقله الإجراميّ غير الموزون، وعملت كلّ ما في وسعها للقضاء على التّنظيم ووضع حدٍّ لشرّه المزمن الّذي طال النساء اللّيبيّات المدافعات عن حقوق المرأة اللّيبيّة في ظلّ الإرهاب الداعشيّ المُدمّر.

لهذه الغاية، اجتمعت فعاليّات حقوقيّة عدّة تنتمي إلى جمعيّات حقوقيّة ليبيّة مختلفة ووضعت خطّة عمل تهدف من خلالها إلى تقديم العون والمساعدة إلى النّساء اللّيبيّات، وبخاصةٍ هؤلاء اللّواتي يعملن جاهدات لمقاومة الفكر الإرهابي المتشدّد الّذي يقوده داعش في البلاد.

واعتبرت هذه المجموعة أنّ للمرأة دورٌ أساسيّ في عمليّة صنع القرار السياسيّ من خلال مشاركتهنّ السياسيّة وتعزيز قدرتهنّ على تطوير الأهداف العامة للمجتمع.

كما أنّ المرأة هي العنصر الرّئيس في بناء السّلام، لذلك كان موضوع حماية المرأة اللّيبيّة والمدافعة عن حقوقها من أولويّات الجمعيّات الحقوقيّة اللّيبيّة.

إضافةً إلى ذلك، إنّ المصالحة ونشر ثقافة السلام هي القضيّة المحوريّة في ليبيا لقيام تنمية مستدامة وتوزيع عادل للسلطة والثروة، لذلك بدأ العمل الجدّيّ وتضافرت كلّ الجهود لنشر ثقافة السلام وفضّ النزاعات وإجهاض كلّ بادرة قد تشكّل نواة لعمل إرهابيّ في كلّ إرجاء الوطن وذلك بتوفير الأمن والاستقرار والحدّ الأدنى من الحقوق الاقتصاديّة والاجتماعيّة لتحقيق العدل والمساواة.

مقالات ذات صلة