دواعش من اليمن وتونس..تعرف على تفاصيل فك أسر مختطفو تازربو والفقهاء

458

أخبار ليبيا24- خاص

في الثالث والعشرين من نوفمبر من العام الماضي هاجمت مجموعة إرهابية تابعة ” لتنظيم داعش ” منطقة تازربو منتحلين زي قوات للجيش والتي استغلت ترحيب المواطنين بهم.

وقال عميد البلدية المكلف “محمد حسن خيرالله ” قامت المجموعات الإرهابية باستيقافي وقمت بالتعريف بنفسي كعميد للبلدية وقامت باعتقالي على الفور وإنزالي من السيارة.

وتابع خير الله :”جرى اقتيادي من قبل شخص تونسي مع الأسرى إلى خارج تازربو والسير لمدة يومين إلى وصولنا إلى جبال الهروج حيث قامت المجموعات بحبسنا لمدة خمسة أيام.

ويضيف عميد البلدية :”بعد خمسة أيام من الحجز تم نقلنا من قبل داعش إلى مزرعة في منطقة (غدوة) وحبسنا في سجن هو عبارة عن “حاوية ” من الحديد والتي وجدنا بها عدد من الأسرى من منطقة الفقهاء”.

وأفاد خير الله أيضاً :”خلال التحقيق معي من قبل شخص يمني الجنسية ومعرفة صفتي كعميد مكلف ووكيل لديوان بلدية تازربو ، طلب رقم هاتف أحد أقاربي والتواصل معهم وإبلاغهم بالمقايضة به كعميد للبلدية بإطلاق أحد الأسرى الإرهابيين الموجودين لدى القوات المسلحة”.

وذكر عميد البلدية :”خلال أيام الأسر قمنا بمراقبة تحركات المجموعات الإرهابية عن طريق فتحات صغيرة توجد بالسجن والتي تعرفنا من خلالها أن عددهم عشرة أشخاص من الجنسيات التونسية واليمنية والأفريقية وأنهم يتركون الحراسة علينا خلال فترة المغرب لمدة عشر دقائق كل يوم”.

وقال خير الله :”طريقة معرفة مكان أسرنا كانت عن طريق خطة تمت دراستها لعدة أيام ، واتفقنا على تهريب شخصين من أسرى الفقهاء لمعرفتهم طبيعة وطرق المنطقة من خلال فتحة توجد أسفل السجن “الحاوية” والتي يتم من خلالها تزويدنا بالطعام، وبالفعل نجحنا في تهريبهم ووصولهم إلى الفقهاء”.

ويواصل عميد البلدية حديثه “تمكن رفاقنا في الأسر من الوصول وتبليغ القوات المسلحة كتيبة طارق بن زياد وخالد بن الوليد ومنطقة سبها العسكرية و اللواء العاشر الذين قاموا ثاني يوم بمهاجمة المجموعات الإرهابية وتحريرنا بالكامل”.

وكان قد وصل إلى بلدية أجخرة أمس الجمعة أسرى مدينة تازربو الذين جرى تحريرهم من قبل قوات المسلحة في منطقة غدوة جنوبي سبها، وكان في استقبالهم أهالي وأعيان بلدية أجخرة ومجلس حكماء قبيلة المجابرة جالو ومجلس حكماء قبيلة الأواجلة.

 

 

مقالات ذات صلة