الأمم المتحّدة تساند ليبيا في تقويض داعش

تقوم الأمم المتحدة في تقديم الدعم إلى الدول على مستوى محاربة هذا التهديد الإرهابيّ

44

أخبار ليبيا24

تدخل الحرب ضدّ تنظيم داعش مرحلة جديدة تتمثّل نقاطها الأساسيّة في القضاء على تنامي تهديدات التنظيم والموالين له في أنحاء العالم، وإلى إحداث خسائر عسكريّة كبرى في صفوف التّنظيم الدموي الذي لا يعرف الرحمة والذي لا حدود لإجرامه ووحشيّته.

ففي هذا السياق، تقوم الأمم المتحدة في تقديم الدعم إلى الدول على مستوى محاربة هذا التهديد الإرهابيّ، ما ساهم في زعزعة التّنظيم وتفكيك مجموعاته إضافةً إلى سلبه معتقلاته وإحباط مخطّطاته ومحاولاته التوسعيّة.

ونتيجةً لذلك التضييق الّذي يعاني منه التّنظيم، ولا سيّما في ليبيا، أصبح داعش لا يركّز على غزو الأراضي والسيطرة عليها وإنّما أُجبر على التكيّف مع الهزائم العسكريّة ليركّز بشكل أساسيّ الآن على مجموعة أصغر من الأفراد الملتزمين بإلهام غيرهم وتمكينهم وتنفيذ الهجمات.

وهذه الاستراتيجيّة الجديدة لداعش شكّلت انتصارًا جديدًا لليبيا، إذ بات من الأسهل للقوّات المسلّحة مواجهة المجموعات الإرهابيّة المصغّرة والقضاء عليها.

في المقابل، يشهد هيكل الدعاية الدوليّة لداعش من حيث الكميّة والنوعيّة تدهورًا ملحوظًا، إذ تعمل الاستخبارات اللّيبيّة بالتنسيق والتعاون مع متخصّصين في مجال التكنولوجيا والانترنت في تضييق الخناق على مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي من الجانب الداعشيّ ورصد تحرّكات العناصر بغية إحباط محاولاتهم وإلقاء القبض عليهم.

وهكذا باتوا غير قادرين على التواصل والتخطيط عبر استخدام وسائل التواصل الاجتماعي، بما في ذلك تكنولوجيا التشفير وأدوات الاتصال في “شبكة الإنترنت المظلمة” الّتي كان الداعشيون يلجأون إليها لتنسيق ارتكاب الهجمات وتيسيرها.

مقالات ذات صلة