آمر قوة حماية وتأمين سرت عميد النّعاس عبدالله لـ”أخبار ليبيا24″: لن نسمح لداعش بالعودة..ويجب على الحكومة دعمنا

أفراد القوّة، لم يستلموا مرتباتهم لمدة عام كامل، مطالباً الحكومة بالاستجابة لطلباتهم الممثلة في "دعم لوجستي"،

87

أخبار ليبيا 24 – خاص – قال آمر قوّة حماية وتأمين سرت عميد “النّعاس عبد الله النّعاس” إنّ القوّة المكلّفة بقرار القائد الأعلى للجيش الليبي، تدرك تحركات التّنظيم، وتحكم التعامل معها.

وأكد “النعاس” خلال حوار مع “أخبار ليبيا 24” أن أفراد قوته البالغ عددهم (3000) مقاتل، نجحوا في تسيير دوريات جابت الصحراء جنوبي سرت، ودخلت لأوديتها، بحثاً عن أي آثار للتنظيم، وفق قوله.

وأشار العسكري الذي تؤمّن قوته مدينة سرت اليوم واستلم مهامه في أبريل من العام 2017م ،إلى أن أفراد القوّة، لم يستلموا مرتباتهم لمدة عام كامل، مطالباً الحكومة بالاستجابة لطلباتهم الممثلة في “دعم لوجستي”، مشيراً إلى أنهم لن يسمحوا لداعش بالعودة مجدداً لسرت، مهما كلفهم ذلك من ثمن.، فإلى نصّ الحوار:

استلمت القوّة مهامها خلال ديسمبر من العام 2016م، فما الذي أنجزته خلال عامين؟
القوة باشرت مهامها في سرت، بعد تكليفها بقرار القائد الأعلى للجيش الليبي رقم 18 لسنة 2017م، الصادر في 28 مارس 2017م.
أما عن مهام القوة، فنحن نقوم بعمليات تمشيط مستمر، لأودية سرت، لأن عدونا الأول هو تنظيم داعش الإرهابي، الذي لا يزال يقوم بتحركات وآخرها أمس في “أبو نجيم”، ونحن على علم بتلك التحركات، وقد استطلع الطيران تحركاتهم ووضعهم تحت المتابعة.
علاوة على ذلك، فمهمتنا هي تأمين سرت، ودعم المؤسسات الأمنية والعسكرية فيها، ومكافحة الإرهاب، بشتى أنواعه، وحماية المواطنين وأملاكهم واسترجاعها.

مهمتنا هي تأمين سرت، ودعم المؤسسات الأمنية والعسكرية فيها، ومكافحة الإرهاب، بشتى أنواعه، وحماية المواطنين وأملاكهم واسترجاعها

كيف تتعاملون مع تحركات تنظيم داعش الإرهابي في سرت، هل لديكم خطّة أمنية معينة، ثم هل للقوّة الإمكانيات التي تمكنها من القيام بدوريات في الأودية، ودروب الصحراء؟
لدينا استطلاع جوي، واستطلاع على الأرض، أما عن الدّعم، فنحن لم نتحصل على دعم من الحكومة حتى الآن، رغم أننا طالبنا بدعم في أكثر من مرة، نحن بحاجة إلى ملابس وسيارات وإطارات.
يؤسفني القول، بأنه ليست لدينا الإمكانيات، وحتى استمرار أفراد القوة في تأدية مهامهم، هو فقط للحفاظ على تضحيات من قارعوا التنظيم الإرهابي في سرت خلال عام 2016، ومنعوا عودة الإرهاب من جديد للمدينة.
ضف على ذلك أن منتسبي قوة حماية وتأمين سرت، لم يتقاضوا مرتباتهم مند سنة، وقد أبلغنا رئيس حكومة الوفاق الوطني “فايز السراج” بذلك خلال زيارته لسرت، وقام بجهده، لكن الإجراء متوقّف في وزارة المالية للأسف.

“قوة حماية وتأمين سرت” هل هي قوة أمنية أم قوة عسكرية؟ وكم عدد أفرادها اليوم؟
نحن قوة عسكرية، نتبع وزير الدفاع مباشرة، وعدد أفراد القوة اليوم يبلغ (3000) مقاتل، ليس جميعهم نظاميين، إذ أن بعض منهم قوات مساندة، وتتواجد متى طُلب منها ذلك.

زاركم آمر المنطقة العسكرية الوسطى لواء “محمد الحداد” في أكثر من مرة، ما هو مضمون تلك الزيارات؟
هي زيارة دعم ومتابعة، ونحن تحت الأوامر، تبعيتنا لآمر المنطقة العسكرية الوسطى هي تبعية إدارية، ونحن كقوّة نتبع وزارة الدفاع رأساً

هناك تعاون غير مباشر، فحتى تواصل آفريكوم لا يتم معنا مباشرة، نحن يتم إعلامنا فيما بعد بكل التّحركات أو الأهداف التي سيتم قصفها

هل داعش قادرة على استعادة مدينة سرت؟
ليس بإمكانه ذلك، فأبطالنا الذين استطاعوا اجتثاث تنظيم داعش الإرهابي من سرت، لن يسمحوا بعودة داعش من جديد مهما كلفهم ذلك من ثمن، ثم أن استيقافاتهم التي يقومون بها، نحن على علم بها وسنتعامل معها في الوقت المناسب.

هل للقوة تعامل مع قيادة القاعدة العسكرية الأمريكية في أفريقيا “آفريكوم”، لا سيّما بعد عمليات القصف التي قام بها ضد بقايا التنظيم في الصحراء؟
هناك تعاون غير مباشر، فحتى تواصل “آفريكوم” لا يتم معنا مباشرة، نحن يتم إعلامنا فيما بعد بكل التّحركات أو الأهداف التي سيتم قصفها، في مقابل ذلك نحن لا نتواصل مع “آفريكوم” رأساً في الإبلاغ عن تحركات داعش في الصحراء والتي يستصعب علينا أحياناً التعامل معها كقوة حماية وتأمين سرت.

متى ينتهي دور القوة في سرت، أم أنها ستستمر حتى زوال خطر داعش؟ 
القوة مستمرة في عملها إلى أجلٍ غيرِ معلوم، فنحن لن نسمح بعودة الإرهاب من جديد لسرت، حتى يقوم بصلب وقتل أبنائها، ويجب على الحكومة دعمنا بالإمكانات اللازمة لنتمكن من ملاحقة التنظيم في بؤره.

مقالات ذات صلة