فشل آخر لداعش في ليبيا

التّنظيم كان في كلّ مرّةٍ يشعر فيها أنّه اقترب من تحقيق النّصر، يجد نفسه في دائرةٍ مفرغة محاصرًا من القوّات السياسيّة والأمنيّة

171

أخبار ليبيا24

كثيرةٌ هي المحاولات الّتي لجأ إليها التنظيم الإرهابيّ للبحث عن عناصر تنتمي إلى جماعاته الإرهابيّة المنتشرة في المناطق اللّيبيّة. فمنذ تسلّله إلى البلاد، بدأ داعش بتنظيم حملات دعائيّة لاستقطاب الشباب اللّيبيّ في صفوفه للمحاربة معه ضدّ الدّولة والشّعب.

إلّا أنّ التّنظيم كان في كلّ مرّةٍ يشعر فيها أنّه اقترب من تحقيق النّصر، يجد نفسه في دائرةٍ مفرغة محاصرًا من القوّات السياسيّة والأمنيّة الّتي تقف له بالمرصاد لحماية اللّيبيين من كلّ خطرٍ إرهابيّ.

ومن المحاولات الّتي أحبطتها الدّولة اللّيبيّة استراتيجية داعش القائمة على استقطاب الشّباب والأطفال عن طريق الاستيلاء على المساجد في المناطق الكبرى في ليبيا: طرابلس، وسرت، ومسلاتة.

إذ قال عددٌ من الخبراء في ليبيا إنّ التنظيمات الإرهابيّة الّتي كان قادتها يجنّدون الأطفال من خلال المساجد قد طُردت من بعض المدن الليبية وعلى رأسها تنظيم داعش وخلاياه النّائمة الّتي انتشرت في ربوع البلاد كالوباء السام والمزمن.

لقد نجحت السلطات الأمنيّة والعسكريّة اللّيبيّة في منع التّنظيم من استغلال المساجد سواء بشكل مباشر أو غير مباشر من خلال الخلايا النائمة التي تسعى لتجنيد البسطاء وأصحاب الميول الدينية، ليتمّ استخدامهم في ما بعد في العمليّات الانتحاريّة والتصفيات في مختلف أنحاء ليبيا.

كما خسرت التنظيمات الإرهابيّة الداعشيّة أهمّ معاقلها في ليبيا في كلّ من سرت وبنغازي ودرنة التي حررت بالكامل من الداعشيين، فيما تواصل السلطات جهودها وعمليّاتها الرامية إلى القضاء على كلّ أثرٍ داعشيّ في المناطق في الوسط الليبيّ والجنوب.

المزيد من الأخبار